١١ - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الله عز وجل هل يوصف؟ فقال: أما تقرأ القرآن؟! قلت: بلى، قال: أما تقرأ قوله عز وجل:
(لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار) قلت: بلى، قال: فتعرفون الابصار؟ قلت: بلى، قال: وما هي؟ قلت: أبصار العيون فقال: إن أوهام القلوب أكثر من أبصار العيون فهو لا تدركه الأوهام وهو يدرك الأوهام.
____________________
١) أي: بينات ودلالات من ربكم تبصرون بها الهدى من الضلال، وتميزون بها بين الحق والباطل.
٢) أي: من تبين هذه الحجج ونظر فيها حتى أوجب له العلم، فمنفعة ذلك يعود إليه.
٣) أي: لم ينظر فيها وصدف عنها حتى جهل فوباله على نفسه.
٤) تأييد لكون المراد إدراك الأوهام لا إدراك العيون، وتقريره: أنه سبحانه أعظم من أن يشك ويتوهم فيه أنه مدرك بالعين حتى ينفى عنه ويتعرض لنفيه، إنما المتوهم إدراكه بالقلب فهو حقيق بأن يتعرض لنفيه، ويلزم منه نفي
٢) أي: من تبين هذه الحجج ونظر فيها حتى أوجب له العلم، فمنفعة ذلك يعود إليه.
٣) أي: لم ينظر فيها وصدف عنها حتى جهل فوباله على نفسه.
٤) تأييد لكون المراد إدراك الأوهام لا إدراك العيون، وتقريره: أنه سبحانه أعظم من أن يشك ويتوهم فيه أنه مدرك بالعين حتى ينفى عنه ويتعرض لنفيه، إنما المتوهم إدراكه بالقلب فهو حقيق بأن يتعرض لنفيه، ويلزم منه نفي