____________________
١) أي: جعله خالصا لنفسه، والمجد هو العظمة والجلال، والثناء: المدح الخالص. والمراد من الثناء هنا: إما ثناؤه تعالى على نفسه وبما علمه خلقه، أ و مطلق الثناء، لان كل أفراد الثناء راجع إليه، إذ لا منعم في الحقيقة إلا هو.
٢) يقال: هو يتحمد علي أي: يمنن، أي: أنعم علينا واستحق الحمد والثناء، بأن رخص لنا في تحميده أولا، بأن حمد نفسه ولم يكل حمده الينا.
وفي الكافي: توحد بالتوحيد (١). والتمجيد: اظهار المجد والعظمة.
٣) أي: المغني للزمان والزمانيات.
٤) الأمد: امتداد الزمان، أي: الباقي بعد فنائه.
٥) أي: تغييرها وفنائها.
أقول: روى هذه الخطبة أيضا إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات بأدنى تغيير في ألفاظها (٢).
٢) يقال: هو يتحمد علي أي: يمنن، أي: أنعم علينا واستحق الحمد والثناء، بأن رخص لنا في تحميده أولا، بأن حمد نفسه ولم يكل حمده الينا.
وفي الكافي: توحد بالتوحيد (١). والتمجيد: اظهار المجد والعظمة.
٣) أي: المغني للزمان والزمانيات.
٤) الأمد: امتداد الزمان، أي: الباقي بعد فنائه.
٥) أي: تغييرها وفنائها.
أقول: روى هذه الخطبة أيضا إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات بأدنى تغيير في ألفاظها (٢).