____________________
وقال ابن أبي الحديد: البركة كثرة الخير، ويحتمل تبارك الله معنيين:
أحدهما: أن يراد تبارك خيره وزادت نعمته واحسانه، وهذا دعاء.
وثانيهما: أن يراد تزائد، وتعالى في ذاته وصفاته عن أن يقاس به غيره، وهذا تمجيد (١).
١) الهمة: العزم، ويقال: فلان بعيد الهمة إذا كانت ارادته تتعلق بمعالي الأمور، والمراد بها هنا بعد (٢) الأفكار والأنظار عبر عنها بالهمم لمشابهتها إياها.
٢) أي: بالحدود الجسمانية أو العقلانية.
٣) في كتبه وعلى ألسنة رسله.
٤) أي: جعل لها حدودا ونهايات ليعلم أنه ليس على أوضاعها وأوصافها، كما قال: خلقت الخلق لأعرف.
٥) يعني: ليس خلوه منها من باب خلو الحال عن المحل إذا انتقل منه إلى غيره.
أحدهما: أن يراد تبارك خيره وزادت نعمته واحسانه، وهذا دعاء.
وثانيهما: أن يراد تزائد، وتعالى في ذاته وصفاته عن أن يقاس به غيره، وهذا تمجيد (١).
١) الهمة: العزم، ويقال: فلان بعيد الهمة إذا كانت ارادته تتعلق بمعالي الأمور، والمراد بها هنا بعد (٢) الأفكار والأنظار عبر عنها بالهمم لمشابهتها إياها.
٢) أي: بالحدود الجسمانية أو العقلانية.
٣) في كتبه وعلى ألسنة رسله.
٤) أي: جعل لها حدودا ونهايات ليعلم أنه ليس على أوضاعها وأوصافها، كما قال: خلقت الخلق لأعرف.
٥) يعني: ليس خلوه منها من باب خلو الحال عن المحل إذا انتقل منه إلى غيره.