تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٥٧
الوجه الثاني :
[١٣٧٦] حدثنا أبي ، ثنا يحيى بن المغيرة ، أنبأ جرير ، عن ليث ، عن مجاهد في قوله : (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها) ، قال : أمر كل قوم أن يصلوا إلى الكعبة وروى عن الحسن نحو ذلك.
والوجه الثالث :
[١٣٧٧] حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنبأ عبد الرزاق [١] أنبأ معمر ، عن قتادة في قوله : (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها) ، قال : هي صلاتهم إلى بيت المقدس ، وصلاتهم إلى الكعبة.
قوله : (هُوَ مُوَلِّيها)
[١٣٧٨] حدثنا على بن الحسين ، ثنا نصر بن علي ، ثنا أبي ، عن هارون النحوي عن حنظلة ، عن شهر عن ابن عباس أنه قرأ : (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها) مضاف ، قال : مواجهها. قال : صلوا نحو بيت المقدس مرة ، ونحو الكعبة مرة.
قوله : (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ)
[١٣٧٩] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قوله : (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ) يقول : سارعوا في الخيرات وروى عن الربيع بن أنس نحو ذلك.
الوجه الثاني :
[١٣٨٠] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا زيد بن حباب ، عن أبي سنان ، عن الضحاك (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ) قال : أمة محمد
والوجه الثالث :
[١٣٨١] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن بشار ، ثنا سرور بن المغيرة ، عن عباد بن منصور ، عن الحسن ، قوله : (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ) ، قال فاستبقوا إلى الخيرات ، واثبتوا على قبلتكم فإنها وجه الله التي وجه إليها من صدق نبيه صلىاللهعليهوسلم وآمن به.
[١] البيهقي كتاب السير ٩ / ١٦٣.