تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٩ - ترجمة المؤلف
(كنا بمصر سبعة أشهر لم نأكل فيها مرقة ، كل نهارنا مقسم لمجالس الشيوخ وبالليل للنسخ والمقابلة ، قال : فأتينا يوما أنا ورفيق لي شيخا. فقالوا : هو عليل. فرأينا في طريقنا سمكا أعجبنا فاشتريناه ، فلما صرنا إلى البيت حضر وقت مجلس فلم يمكننا إصلاحه ، ومضينا إلى المجلس فلم نزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام وكاد أن يتغير ، فأكلناه نيئا. لم يكن لنا فراغ أن نعطيه من يشويه! ثم قال : لا يستطاع العلم براحة الجسد [١].
أقوال العلماء في علمه
قال أبو يعلي الخليلي (أخذ أبو محمد علم أبيه وأبى زرعة ، وكان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال حتى في الفقه وفي اختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار [٢].
وقال الذهبي عنه (كان بحرا لا تكدره الدلاء) [٣].
وقال أحمد بن علي القرضي (ما رأيت أحدا ممن عرف عبد الرحمن ذكر عنه جهالة قط) [٤].
وقال ابن كثير (كان من العبادة والزهد والورع والحفظ على جانب كبير) [٥].
وفاته توفى ـ رحمه الله ـ سنة ٣٢٧ ه بمدينة الري وبلغ من العمر ٨٧ عاما ، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته [٦].
مصنفاته
١ ـ آداب الشافعي ومناقبه ـ طبع.
[١] سير أعلام النبلاء ١٣ / ٢٦٦.
[٥] [٢] انظر سير أعلام النبلاء ١٣ / ٢٤٦ ، وتذكرة الحفاظ ٣ / ٨٣٠ ، والبداية ١١ / ١٩١.
[٦] تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٣١.