تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٢٥
[١١٩٠] حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا زيد بن حباب عن حسين بن واقد الخراساني قاضي مرو قال : حدثني أبو الزبير عن مجاهد عن ابن عباس قال : كان البيت من ياقوتة حمراء. قال : ويقولون : زمردة خضراء.
قوله : (مَثابَةً لِلنَّاسِ)
اختلف في تفسيره على وجهين : فأحدهما :
[١١٩١] حدثنا أبى ثنا عبد الله بن رجاء أنبأ إسرائيل عن مسلم عن مجاهد عن ابن عباس في قوله : (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ) قال : يثوبون إليه ثم يرجعون. وروى عن أبى العالية ، وسعيد بن [١] جبير في إحدى روايته وعطاء ومجاهد ، والحسن ، وعطية ، والربيع بن أنس والسدى ، والضحاك نحو ذلك.
والوجه الثاني :
[١١٩٢] حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله : (مَثابَةً لِلنَّاسِ) يقول : مجمعا للناس. وروى عن عكرمة وعطاء الخراساني وقتادة نحو ذلك.
قوله : (وَأَمْناً)
[١١٩٣] حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر بن عمارة بن أبى روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً) قال : أمنا للناس.
[١١٩٤] حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبى جعفر عن الربيع عن أبى العالية : (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً) يقول : أمنا من العدو وأن يحمل فيه السلاح ، وقد كانوا في الجاهلية يتخطف الناس من حولهم ، وهم آمنون لا يسبون. وروى عن مجاهد [٢] وعطاء والسدى وقتادة والربيع بن أنس قالوا : (مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً).
[١١٩٥] حدثنا أبى ثنا ابن نفيل الحراني ثنا أبو معاوية عن مالك بن مغول عن عطية في قوله : (وَأَمْناً) قال : لا يؤخذ فيه صاحب حد حتى يخرج.
[١] انظر تفسير سفيان الثوري ص ٤٩.
[٢] تفسير مجاهد ١ / ٨٨.