زوجات النبي(ص)
(١)
تأملات في حكمة تشريع الزواج من أربع نساء
٨ ص
(٢)
تأملات في حكمة تعدد أزواج النبي
١١ ص
(٣)
في ظلال الأوامر الإلهية لنساء النبي
٢٥ ص
(٤)
الألقاب والمعاني
٢٩ ص
(٥)
نظرات في دوائر الترغيب والترهيب
٣٢ ص
(٦)
1 - السيدة خديجة بنت خويلد
٣٨ ص
(٧)
زواجها
٣٨ ص
(٨)
إسلامها
٤٠ ص
(٩)
مناقبها
٤١ ص
(١٠)
وفاتها رضي الله عنها
٤٣ ص
(١١)
2 - السيدة سودة بنت زمعة
٤٤ ص
(١٢)
إسلامها وزواجها
٤٤ ص
(١٣)
مناقبها
٤٥ ص
(١٤)
وفاتها
٤٦ ص
(١٥)
3 - السيدة عائشة بنت أبي بكر
٤٧ ص
(١٦)
زواجها
٤٧ ص
(١٧)
من وصايا النبي
٤٨ ص
(١٨)
قطوف من سيرتها رضي الله عنها
٤٩ ص
(١٩)
وفاتها
٥٢ ص
(٢٠)
4 - السيدة حفصة بنت عمر
٥٤ ص
(٢١)
زواجها
٥٤ ص
(٢٢)
وفاتها رضي الله عنها
٥٥ ص
(٢٣)
5 - السيدة زينب بنت خزيمة
٥٦ ص
(٢٤)
زواجها
٥٦ ص
(٢٥)
وفاتها رضي الله عنها
٥٧ ص
(٢٦)
6 - السيدة أم سلمة بنت أبي أمية
٥٨ ص
(٢٧)
زواجها
٥٨ ص
(٢٨)
مناقبها
٦٠ ص
(٢٩)
من معالم الإرشاد
٦١ ص
(٣٠)
وفاتها
٦٤ ص
(٣١)
7 - السيدة زينب بنت جحش
٦٥ ص
(٣٢)
زواجها
٦٥ ص
(٣٣)
مناقبها
٦٩ ص
(٣٤)
وفاتها رضي الله عنها
٧١ ص
(٣٥)
8 - السيدة أم حبيبة بخت أبي سفيان
٧٢ ص
(٣٦)
نظرات في الطريق إلى بلاد الحبشة
٧٢ ص
(٣٧)
زواجها
٧٧ ص
(٣٨)
وفاتها
٧٩ ص
(٣٩)
9 - السيدة جويرية بنت الحارث
٨٠ ص
(٤٠)
نظرات في منطلقات الدعوة
٨٠ ص
(٤١)
زواجها
٨٣ ص
(٤٢)
وفاتها
٨٦ ص
(٤٣)
10 - السيدة صفية بنت حيي
٨٧ ص
(٤٤)
تأملات في تابوت السكينة
٨٧ ص
(٤٥)
حركة اليهود تجاه الدعوة الخاتمة
٩٠ ص
(٤٦)
الطريق إلى الكساء الخيبري
٩٧ ص
(٤٧)
مناقبها
١٠٥ ص
(٤٨)
وفاتها
١٠٦ ص
(٤٩)
11 - السيدة ميمونة بنت الحارث
١٠٧ ص
(٥٠)
زواجها
١٠٧ ص
(٥١)
ورعها
١٠٨ ص
(٥٢)
وفاتها
١٠٩ ص
(٥٣)
12 - السيدة مارية القبطية
١١١ ص
(٥٤)
تأملات في الطريق من مصر إلى المدينة
١١١ ص
(٥٥)
وفاتها
١١٥ ص
(٥٦)
13 - السيدة ريحانة بنت زيد
١١٦ ص
(٥٧)
زواجها
١١٦ ص
(٥٨)
وفاتها
١١٧ ص
(٥٩)
الخاتمة
١١٧ ص
(٦٠)
المصادر والمراجع
١١٩ ص

زوجات النبي(ص) - سعيد أيوب - الصفحة ٧٨ - زواجها

النجاشي. فقال: الحمد لله. الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار. الحمد لله حق حمده وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله. وأنه الذي بشر به عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام. أما بعد: فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان. فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

وقد أصدقها أربعمائة دينار. ثم سكب الدنانير بين يدي القوم. فتكلم خالد بن سعيد. فقال: الحمد لله. أحمده وأستعينه وأستنصره وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد إن محمداً رسوله. أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. أما بعد: فقد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وزوجته أم حبيبة بنت أبي سفيان.

فبارك الله لرسوله. ودفع الدنانير إلى خالد بن سعيد فقبضها ثم أرادوا أن يقوموا. فقال: أجلسوا فإن سنة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إذا تزوجوا أن يؤكل الطعام على التزويج. فدعا بطعام. فأكلوا ثم تفرقوا. قالت أم حبيبة: فلما وصل إلي المال. أرسلت إلى أبرهة التي بشرتني. فقلت لها:

إني كنت أعطيتك ما أعطيتك يومئذ ولا مال بيدي. وهذه خمسون مثقالاً فخذيها فاستعيني بها. فأخرجت إلي حقة فيها جميع ما أعطيتها فردته إلي. وقالت: عزم علي الملك أن لا أرزأك شيئاً. وأنا التي أقوم على ثيابه ودهنه. وقد ابتعت دين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأسلمت لله.

وقد أمر الملك نساءه أن يبعثن إليك بكل ما عندهن من العطر. فلما كان الغد جاءتني بعود وورس وعنبر كثير. وقدمت بذلك كله على رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وكان يراه على وعندي فلا ينكر. ثم قالت أبرهة:

فحاجتي إليك أن تقرئي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مني السلام.

وتعلميه إني قد أتبعت دينه. قالت: ثم لطفت بي. وكانت هي التي جهزتني. وكانت كلما دخلت علي تقول: لا تنسي حاجتي إليك. قالت:

فلما قدمنا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم). أخبرته كيف كانت