زوجات النبي(ص) - سعيد أيوب - الصفحة ٦٤ - وفاتها
أنا على الحوض جئ بكم زمراً. فتفرقت بكم الطرق [١]. فناديتكم: ألا هلموا إلي الطريق [٢]. فناداني مناد من بعدي [٣] فقال: إنهم قد بدلوا بعدك [٤]. فقلت: ألا سحقاً سحقاً [٥].
وفاتها:
قال ابن حيان: ماتت سنة إحدى وستين بعد ما جاءها نعي الحسين بن علي [٦] وقال أبو نعيم: ماتت سنة اثنتين وستين وهي آخر أمهات المؤمنين موتاً [٧] وروى الحاكم عن عطاء بن السائب قال: كنا قعوداً مع محارب بن دثار فقال: حدثني ابن سعيد بن زيد أن أم سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد. خشية أن يصلي عليها مروان بن الحكم [٨] وقال أبو عمر: دخل قبرها عمر وسلمة ابنا أبي سلمة ودفنت بالبقيع رحمة الله عليها [٩].
[١] أي / بعضهم سلك الطريق إلى الحوض. وبعضهم ضل عنها إلى طريق آخر غير موصل.
[٢] أي / أقبلوا.
[٣] من بعدي / أي من ورائي.
[٤] أي / أحدثوا في الدين ما ليس منه.
[٥] رواه أحمد وأسناده جيد (الفتح الرباني ١٩٧ / ١).
[٦] الإصابة ٤٦٠ / ٤.
[٧] المصدر السابق ٤٦٠ / ٤.
[٨] رواه الحاكم (المستدرك ١٩ / ٤).
[٩] الإستيعاب ٤٢٢ / ٤.