زوجات النبي(ص) - سعيد أيوب - الصفحة ١٠٩ - وفاتها
وروي عن يزيد بن الأصم قال: كان مسواك ميمونة بنت الحارث.
منقعاً في ماء فإن شغلها عمل أو صلاة وإلا أخذته فاستاكت به [١] وروي عنه أنه قال: أن ذا قرابة لميمونة دخل عليها. فوجدت منه ريح شراب فقالت: لئن لم تخرج إلى المسلمين فيجلدوك - أو قالت يطهروك - لا تدخل علي بيتي أبداً [٢].
وروي عن الفضل بن دكين قال. حدثنا عقبة بن وهب عن يزيد بن الأصم قال: رأيت أم المؤمنين ميمونة تحلق رأسها بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم). فسألت عقبة: لم؟ فقال: أراه تبتل [٣].
وروي عن أبي عائشة: أن ميمونة أبصرت حبة رمان في الأرض.
فأخذتها وقالت: إن الله لا يحب الفساد [٤] وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (الأخوات مؤمنات ميمونة وأم الفضل وأسماء) [٥].
وفاتها:
روي أن ميمونة رضي الله عنها ماتت سنة إحدى وستين. وقيل: سنة ست وستين. وقال أبو عمر: توفيت بسرف سنة ست وستين وصلى عليها ابن عباس ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم وعبد الله بن شداد وهم بنو أخواتها. وعبيد الله الخولاني وكان يتيما في حجرها [٦] وأخرج ابن سعد:
[١] الطبقات الكبرى ١٣٩ / ٧.
[٢] المصدر السابق ١٣٩ / ٧.
[٣] المصدر السابق ١٣٩ / ٧.
[٤] المصدر السابق ١٣٩ / ٧.
[٥] الإصابة ٤١٢ / ٧.
[٦] الإستيعاب ٤٠٨ / ٧، الطبقات ١٤٠ / ٧.