الأمالي - ط مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٢ - استرواح بذكر شئ من المحاسن الشعرية في الكرم وحب الضيافة والانس بهما وغير ذلك
جزى الله منى غالبا خير ما جزى * إذا حدثان الدهر نابت نوائبه [١] إذا أخذت بزل المخاض سلاحها * تجرد فيها متلف المال كاسبه أراد أن سمنها وحسنها وتمامها لا يمنعه من عقرها للأضياف . . ومثله إذا البقل في أصلاب شول ابن مسهر * نمى لم يزده البقل إلا تكرما إذا أخذت شول البخيل رماحها * وحى برماح الشول حتى تحطما وقوله - أخذت رماحها - من المعنى المتقدم . . وقال مسكين الدارمي فقمت ولم تأخذ إلى رماحها * عشارى ، ولم أرجب عراقبها عقرا - أرجب - أكبر ذلك ولم يعظم على وسمى رجب رجبا من ذلك لأنه شهر معظم . . وقالت ليلى الأخيلية ولا تأخذ الكوم الجلاد سلاحها * لتوبة في قر الشتاء الصنابر ومثله لا أخون الصديق ما حفظ العهد * ولا تأخذ السلاح لقاحي وقال النمر بن تولب أزمان لم تأخذ إلى سلاحها * إبلي بجلتها ولا أبكارها أبتزها ألبانها ولحومها * فأهين ذاك لضيفها ولجارها وقال المضرس بن ربعي الأسدي وما نلعن الأضياف إن نزلوا بنا * ولا يمنع الكوماء منا نصيرها
[١] . . ويروى * جزي الله خيرا علبا من عشيرة الخ وبين البيتين بيتان وهما فكم دافعوا من كربة قد تلاحت * على وموج قد علتني غواربه إذا قلت عودوا عاد كل شمر دل * أشم من الفيتان جزل مواهبه