الأمالي - ط مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
(١)
تأويل خبر كل مولود يولد على الفطرة الحديث
٢ ص
(٢)
تأويل قوله تعالى فأقم وجهك للدين حنيفا الآية
٤ ص
(٣)
استرواح بذكر تورك الآمدي على البحتري في بعض أشعاره
٩ ص
(٤)
تقرير لطيف في الاعتذار للبحتري وفيما يجب ان يحمل عليه كلام الشاعر في المبالغات
١٠ ص
(٥)
مسألة في ان ارتجاج الخطيب قد يكون سببا لانتباه قريحته وتوقد فكره وانتقاله إلى ما هو أبرع في الكلام وذكر أحسن ما ورد في ذلك
١٨ ص
(٦)
استطراد لذكر حكاية لطيفة فيما وقع لعبد الله بن سوار بسبب الذباب
٢٢ ص
(٧)
تأويل قوله تعالى وإذ نجيناكم من آل فرعون الآية
٢٣ ص
(٨)
مسألة في ان البلاء يستعمل في الخير كما يستعمل في الشر
٢٤ ص
(٩)
مسألة في أن العرب قد تخاطب الشخص بما لغيره لنكتة ومناسبة
٢٥ ص
(١٠)
استرواح بذكر شئ من المحاسن الشعرية في الكرم وحب الضيافة والانس بهما وغير ذلك
٢٦ ص
(١١)
المجلس الستون تأويل قوله تعالى ولا تقولن لشئ اني فاعل ذلك غدا الآية
٣٣ ص
(١٢)
شواهد تشبيه شيئين بشيئين
٣٨ ص
(١٣)
شواهد تشبيه ثلاثة بثلاثة
٤١ ص
(١٤)
شواهد تشبيه أربعة بأربعة
٤٢ ص
(١٥)
ضادية أبى تمام
٤٦ ص
(١٦)
ضادية البحتري
٤٧ ص
(١٧)
مختارات شعر بشار في وصف الزمان
٤٨ ص
(١٨)
مختارات من شعره في وصف الغواني والغناء والطرب
٤٩ ص
(١٩)
المجلس الثاني والستون تأويل قوله تعالى الله يستهزئ بهم ويمدهم الآية
٥٤ ص
(٢٠)
عود لتأويل الآية السابقة
٥٨ ص
(٢١)
المجلس الثالث والستون تأويل قوله تعالى وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوا الآية
٦٢ ص
(٢٢)
شواهد خطاب الاثنين بخطاب الجمع
٦٣ ص
(٢٣)
ذكر بعض ما يستحسن في المدائح الشعرية
٦٥ ص
(٢٤)
تأويل خبر معاوية بن الحكم قال قلت يا رسول الله الحديث
٧٤ ص
(٢٥)
ذكر جملة من معاني السماء والاستشهاد عليها
٧٥ ص
(٢٦)
المجلس الخامس والستون تأويل قوله تعالى إذا جاء أمرنا وفار التنور
٧٦ ص
(٢٧)
تأويل خبر على رضى الله تعالى عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم الحديث
٧٧ ص
(٢٨)
استرواح بذكر أحسن ما قيل في وصف الثغر
٧٩ ص
(٢٩)
المجلس السادس والستون تأويل قوله تعالى قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة الآية
٨٧ ص
(٣٠)
ذكر جملة من المحاسن الشعرية فسرت بتفاسير مختلفة وهي محتملة للكل
٩٩ ص
(٣١)
شواهد وضع الماضي موضع الحال والاستقبال وعكسه
١٠٧ ص
(٣٢)
تأويل قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ونحوه
١١٠ ص
(٣٣)
تحقيق في مسألة العدوى
١١٣ ص
(٣٤)
المجلس التاسع والستون تأويل قوله تعالى ما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا الآية
١١٥ ص
(٣٥)
استرواح بذكر ما قالته أسماء بنت خارجة بن حصن الفزاري في الذئب
١١٧ ص
(٣٦)
ما قاله النجاشي في ذلك
١١٩ ص
(٣٧)
ما قاله الفرزدق فيه أيضا
١٢٠ ص
(٣٨)
ما قاله قيس الفزاري وحميد بن ثور في ذلك
١٢١ ص
(٣٩)
المجلس السبعون تأويل قوله تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه الآية
١٢٣ ص
(٤٠)
تحقيق مسألة رؤيته تعالى وسؤال سيدنا موسى عليه السلام لها وبسط الكلام على ذلك
١٢٤ ص
(٤١)
استرواح بذكر ما يستجاد من قول أبي العاص المازني
١٢٨ ص
(٤٢)
المجلس الواحد والسبعون تأويل قوله تعالى وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها الآية
١٢٩ ص
(٤٣)
مسألة تأخير المقدم وتقديم المؤخر في كلام العرب والاستشهاد على ذلك
١٣٠ ص
(٤٤)
ومنه قول البحتري
١٣٤ ص
(٤٥)
المجلس الثاني والسبعون تأويل قوله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحد الآية
١٣٧ ص
(٤٦)
المجلس الثالث والسبعون تأويل قوله تعالى أتعبدون ما تنحتون الآية
١٤٣ ص
(٤٧)
مسألة في تحقيق خلق أفعال العباد
١٤٥ ص
(٤٨)
استرواح بذكر ما يستحسن من كلام بعض نساء بني أسد
١٤٦ ص
(٤٩)
مرثية عمرة بنت العجلان لأخيها عمرو
١٤٨ ص
(٥٠)
المجلس الرابع والسبعون تأويل قوله تعالى ولا ينفعكم نصحي ان أردت أن أنصح لكم الآية
١٥٣ ص
(٥١)
قصيدة أبى تمام في مدح المعتصم
١٥٦ ص
(٥٢)
المجلس الخامس والسبعون تأويل قوله تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن الآية
١٦١ ص
(٥٣)
مناقشة المؤلف في تورك ابن عمار المذكور
١٦٦ ص
(٥٤)
المجلس السادس والسبعون تأويل قوله تعالى وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان الآية ذكر ترجمة خالد بن صفوان وشئ من أخباره
١٦٧ ص
(٥٥)
المجلس السابع والسبعون تأويل قوله تعالى أنه ليحزنك الذي يقولون الآية
١٧٣ ص
(٥٦)
مطلب علم أبي جهل بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم وجحده ذلك عنادا
١٧٤ ص
(٥٧)
قصيدة لعمرو بن براقة وواقعة ذلك
١٧٥ ص
(٥٨)
مطلب اختلاف القراء في قرائة لا يكذبونك وتأويلها حسب القراءة
١٧٧ ص
(٥٩)
قصيدة المطرود بن كعب الخزاعي وشرحها
١٧٨ ص
(٦٠)
أبيات لدعبل في تفضيل الشعر وبقائه ما بقى الدهر
١٨١ ص
(٦١)
المجلس الثامن والسبعون تأويل قوله تعالى ثم لم تكن قتلتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين
١٨٢ ص
(٦٢)
ترجمة منصور بن سلمة النميري وأخبار مع الرشيد وقطع من مختار شعره
١٨٤ ص
(٦٣)
المجلس التاسع والسبعون تأويل قوله تعالى وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت
١٨٨ ص
(٦٤)
مطلب عزيز في اختلاف تأويل الآية بحسب اختلاف القراءة
١٨٩ ص
(٦٥)
مطلب في تأويل أبي علي الجبائي لهذه الآية
١٩٠ ص
(٦٦)
أخبار صعصعة بن ناجية جد الفرزدق في فديه الموؤدات وافتخار الفرزدق بذلك
١٩١ ص
(٦٧)
خبر قيس بن عاصم المنقري وترقيصه صبيا له
١٩٥ ص
(٦٨)
المجلس الثمانون تأويل قوله تعالى وهديناه النجدين
١٩٧ ص
(٦٩)
قصيدة الحطيئة يمدح بها آل شماس بن لأي
١٩٨ ص
(٧٠)
شرح بيت عمر بن أبي ربيعة ثم قالوا تحبها قلت بهرا
١٩٩ ص
(٧١)
تأويل قوله تعالى ثم اقتحم العقبة إلى آخر الآيات
٢٠٠ ص
(٧٢)
خاتمة المجلس في ذكر مقطعات من طريف المديح
٢٠١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص

الأمالي - ط مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٥ - مسألة في أن العرب قد تخاطب الشخص بما لغيره لنكتة ومناسبة


ولا يحصل على أنه يمكن ان يرد قوله ذلكم إلى ما حكاه عن آل فرعون من الافعال القبيحة ويكون المعنى ان في تخليته بين هؤلاء بينكم وتركه منعهم من ايقاع هذه الأفعال بكم بلاء من ربكم عظيم أي محنة واختيار لكم والوجه الأول أقوى وأولى وعليه جماعة من المفسرين . . وروى أبو بكر الهذلي عن الحسن في قوله تعالى ( في ذلكم بلاء من ربكم عظيم ) قال نعمة عظيمة إذا أنجاكم من ذلك وقد روى مثل ذلك عن ابن عباس والسدي ومجاهد وغير هم . . فأما إضافة النجاة إليه وإن كانت واقعة بسير هم وفعلهم فلو دل على ما ظنوه لوجب إذا قلنا إن الرسول عليه الصلاة والسلام أنقذنا من الشرك أخرجنا من الضلالة إلى الهدى ونجانا من الكفر أن يكون فاعلا لأفعالنا و كذلك قد يقول أحدنا لغيره أنا نجيتك من كذا وكذا واستنقذتك وخلصتك ولا يريد انه فعل بنفسه فعله والمعنى في ذلك ظاهر لان ما وقع بتوفيق الله تعالى ودلالته وهدايته ومعونته وألطافه قد يصح اضافته إليه فعلى هذا صحت إضافة النجاة إليه تعالى . . ويمكن أيضا أن يكون مضيفا لها إليه تعالى من حيث ثبط عنهم الاعداد وشغلهم عن طلبهم وكل هذا يرجع إلى المعونة فتارة تكون بأمر يرجع إليهم وتارة بأمر يرجع إلى أعدائهم . . فان قيل كيف يصح أن يقول ( وإذ أنجينا كم من آل فرعون ) فيخاطب بذلك من لم يدرك فرعون ولا نجا من شره . . . قلنا ذلك معروف مشهور في كلام العرب وله نظائر لان العربي قد يقول مفتخرا على غير قتلنا كم يوم عكاظ وهزمنا كم وإنما يريد أن قومي فعلوا ذلك بقومك . . . وقال الأخطل يهجو جرير بن عطية ولقد سما لكم الهذيل فنالكم * بإراب حيث نقسم الانفالا في فيلق يدعوا الأراقم لم تكن * فرسانه عزلا ولا أكفالا ولم يلحق جرير الهذيل ولا أدرك اليوم الذي ذكره غير أنه لما كان يوم من أيام قوم الأخطل على قوم جرير أضاف الخطاب إليه والى قومه فكذلك خطاب الله تعالى بالآية إنما توجهت إلى أبناء من نجى من آل فرعون وأحلافهم والمعنى وإذ نجينا آباءكم وأسلافكم والنعمة على السلف نعمة على الخلف . . . قال الشريف المرتضى رضى الله ( ٤ - المالي رابع )