الأمالي - ط مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٨ - استرواح بذكر شئ من المحاسن الشعرية في الكرم وحب الضيافة والانس بهما وغير ذلك
وقال المرار بن المنقذ العدوي أعرف الحق ولا أنكره * وكلابي أنس غير عقر لا ترى كلبي إلا آنسا * إن اتى خابط ليل لم يهر كثر الناس فما ينكرهم * من أسيف يبتغى الخير وحز الأسيف العبد هنها . . . وقال آخر إلى ماجد لا ينبح الكلب صنيفه * ولا يتأداه احتمال المغارم معنى - يتأداه - يثقله وأراد أن يقول يتأوده فقلب . . . . وقال ابن هرمة وإذا أتانا طارق متنور * بنحت فدلته على كلابي وفرحن إذ أبصرنه فلقينه * يضربنه بشراشر الأذناب [١] وإنما تفرح به لأنها قد تعودت إذا أنزلت الضيوف أن ينحر لهم فتصيب من قراهم ومثله له ومستنبح تستكشط الريح ثوبه * ليسقط عنه وهو بالثوب معصم عوى في سواد الليل بعد اعتسافه * لينبح كلب أو ليفزع نوم فجاوبه مستسمع الصوف للقرى * لينبح كلب أو ليفزع نوم فجاوبه مستسمع الصوت للقرى * له مع إتيان المهبين مطعم يكاد إذا ما أبصر الضيف مقبلا * يكلمه من حبه وهو أعجم أراد بقوله فجاوبه مستسمع الصوت - انه جاوبه كلب - والمهبون - الموقظون له ولأهله وهم الأضياف وإنما كان له معهم مطعم لأنه ينحر لهم ما يصيب منه . . وأراد بقوله -
[١] شر شر الكلب إذا ضرب بذنبه حركه للالس