الإشراف في عامّة فرائض أهل الإسلام
(١)
المقدمة
١٣ ص
(٢)
أبواب الطهارة
١٥ ص
(٣)
الوضوء
١٥ ص
(٤)
باب فرض الوضوء
١٥ ص
(٥)
باب ما ينقض الوضوء
١٦ ص
(٦)
باب ما يوجب إعادة الوضوء
١٦ ص
(٧)
الغسل
١٦ ص
(٨)
باب ما يوجب الغسل
١٦ ص
(٩)
باب فرض الغسل
١٧ ص
(١٠)
التيمم
١٨ ص
(١١)
باب ما يوجب التيمم
١٨ ص
(١٢)
باب ما ينقض التيمم
١٨ ص
(١٣)
أبواب الصلاة
١٨ ص
(١٤)
باب ما يوجب الصلاة
١٨ ص
(١٥)
باب فرض الصلاة
١٩ ص
(١٦)
باب تمييز فرض الحضر و السفر
١٩ ص
(١٧)
باب عدد التكبير في الفرض
١٩ ص
(١٨)
باب عدد تسبيح الركوع و السجود
١٩ ص
(١٩)
باب عدد سجدات فرض الصلاة في الحضر
٢٠ ص
(٢٠)
باب عدد مواضع التوجه
٢٠ ص
(٢١)
باب مواضع القنوت
٢٠ ص
(٢٢)
باب السلام في الصلاة
٢١ ص
(٢٣)
باب عدد السلام في الفرائض
٢١ ص
(٢٤)
باب نوافل فرض الصلاة
٢١ ص
(٢٥)
باب عددها
٢١ ص
(٢٦)
باب تمييزها في الحضر
٢١ ص
(٢٧)
باب حدود الصلاة
٢٢ ص
(٢٨)
باب الصلاة
٢٢ ص
(٢٩)
باب أثلاث الصلاة
٢٢ ص
(٣٠)
باب عدد الكبار من حدود الصلاة
٢٣ ص
(٣١)
باب عدد الصغار من حدودها
٢٣ ص
(٣٢)
باب عدد فصول الأذان و الإقامة
٢٤ ص
(٣٣)
باب عدد مواقيت الصلوات
٢٤ ص
(٣٤)
باب عدد علامات المواقيت
٢٤ ص
(٣٥)
باب عدد ما يجب به الاجتماع في صلاة الجمعة
٢٤ ص
(٣٦)
باب عدد من يجتمع في الجمعة
٢٥ ص
(٣٧)
باب أقل ما يكون بين الجماعتين في الجمعة من المسافة
٢٥ ص
(٣٨)
باب عدد من يسقط عنهم الجمعة عند وجوبها على الناس
٢٦ ص
(٣٩)
باب عدد من يجتمع في العيدين
٢٦ ص
(٤٠)
باب عدد تكبير صلاة العيدين
٢٦ ص
(٤١)
باب القراءة في صلاة العيدين
٢٦ ص
(٤٢)
باب عدد النوافل من شهر رمضان
٢٧ ص
(٤٣)
باب صلاة يوم الغدير
٢٨ ص
(٤٤)
باب صلاة الكسوف
٢٨ ص
(٤٥)
باب القراءة فيها
٢٩ ص
(٤٦)
باب صلاة الاستسقاء
٢٩ ص
(٤٧)
باب صلاة الاستخارة
٢٩ ص
(٤٨)
باب صلاة الحاجة
٢٩ ص
(٤٩)
باب صلاة الشكر
٢٩ ص
(٥٠)
باب صلاة يوم عرفة
٣٠ ص
(٥١)
باب صلاة يوم عاشوراء
٣٠ ص
(٥٢)
باب صلاة الزيارة
٣٠ ص
(٥٣)
باب صلاة الحبوة
٣٠ ص
(٥٤)
باب صلاة أمير المؤمنين (ع)
٣١ ص
(٥٥)
باب صلاة فاطمة (ع)
٣٢ ص
(٥٦)
باب صلاة المبعث
٣٢ ص
(٥٧)
باب صلاة ليلة النصف من شعبان
٣٢ ص
(٥٨)
باب الصلاة على الموتى
٣٢ ص
(٥٩)
باب ما يجب إعادة الصلاة منه
٣٣ ص
(٦٠)
أبواب الزكاة
٣٤ ص
(٦١)
باب ما يجب فيه الزكاة من الأجناس
٣٤ ص
(٦٢)
باب صفات ما يجب فيه الزكاة
٣٤ ص
(٦٣)
باب كميات ما يجب فيه الزكاة من هذه التسعة الأشياء
٣٥ ص
(٦٤)
باب ما يتفرع عن كميات هذه الأنواع في المقدار
٣٥ ص
(٦٥)
باب تفسير هذه الجملة
٣٦ ص
(٦٦)
باب عدد من يسقط عنه زكاة المال و إن بلغ النصاب
٣٨ ص
(٦٧)
باب عدد الأنواع التي يجب فيها الزكاة و إن ملكها من يسقط عنه أمواله ممن ذكرناه
٣٨ ص
(٦٨)
باب عدد مستحقي الزكاة من الأصناف
٣٨ ص
(٦٩)
باب شرح الجمل من صفات مستحقي الزكاة
٣٩ ص
(٧٠)
باب عدد ما يحظر الزكاة من الأوصاف على من يجب له من هذه الثمانية الأصناف
٤٠ ص
(٧١)
باب زكاة من يجب عليه الفطرة من أهل الإسلام
٤٠ ص
(٧٢)
باب عدد الأصناف التي تخرج في زكاة الفطرة عمن سميناه
٤٠ ص
(٧٣)
باب مقدار الفطرة و الوزن المخصوص في الأوزان
٤١ ص
(٧٤)
باب عدد من لا يجب إخراج الزكاة إليه من أهل الإسلام و إن كانوا مساكين فقراء
٤١ ص
(٧٥)
أبواب الصيام
٤١ ص
(٧٦)
باب ماهية الصوم و حقيقته في شريعة الإسلام
٤١ ص
(٧٧)
باب عدد أنواع المحظور على العبد من الأفعال المختصة بإفساد الصيام
٤٢ ص
(٧٨)
باب ما يخرج عن حكم الصيام
٤٢ ص
(٧٩)
أبواب الحج و حقيقته في شريعة الإسلام
٤٣ ص
(٨٠)
باب فرائض الحج
٤٣ ص
(٨١)
باب ماهية العمرة في الإسلام
٤٣ ص
(٨٢)
باب فرائض العمرة المفردة
٤٣ ص
(٨٣)
باب مواقيت الحج و العمرة
٤٤ ص
(٨٤)
باب أصناف المحرمين ممن عددنا من المواقيت
٤٤ ص
(٨٥)
باب المحظور في الحج و العمرة من الأفعال المباحة في غيرها من الأحوال
٤٥ ص

الإشراف في عامّة فرائض أهل الإسلام - الشيخ المفيد - الصفحة ٣٩ - باب شرح الجمل من صفات مستحقي الزكاة

باب شرح الجمل من صفات مستحقي الزكاة

الفقراء هم الذين لا يجدون كفايتهم في القوت فمن دونهم في هذه الحال.

وَ الْمَسٰاكِينِ هم الذين لا يملكون شيئا يزيد على قوتهم و إن وجدوه على التقتير دون التوسط و الاتساع.

و العاملون على الزكوات و هم جباتها ممن يجب له عليهم بحق نظره في ذلك قسط منها حسب ما يقرره السلطان على التوسط و الاقتصاد.

وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ و هم الداخلون في الإيمان على وجه يخاف عليهم معه مفارقتهم فيتألفهم الإمام بقسط من الزكاة لتطيب أنفسهم بما صاروا إليه و يقيموا عليه فيألفوه و يزول عنهم بذلك دواعي الارتياب.

وَ فِي الرِّقٰابِ و هم المكاتبون على أداء ما عليهم من الكتاب بقسط من الزكاة ليعتق رقابهم من الرق و يصيروا في جملة الأحرار.

و الغارمون و هم الذين تأسرهم الديون في نفقات خرجت منهم في حلال دون حرام.

وَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ و هو الجهاد لأعداء الإسلام.

وَ ابْنِ السَّبِيلِ و هم الغرباء العادمون لما يقوتهم و يعينهم على الدخول إلى بلادهم و إن كانوا في أوطانهم أهل غناء و تمكن و يسار