إثنا عشر رسالة
(١)
مقدمة المؤلف
٢ ص
(٢)
الأعضال الأول
٢ ص
(٣)
الأعضال الثاني
٤ ص
(٤)
الأعضال الثالث والرابع
٥ ص
(٥)
الأعضال الخامس
٦ ص
(٦)
الأعضال السادس
٧ ص
(٧)
الأعضال السابع
٨ ص
(٨)
الأعضال الثامن والتاسع
٩ ص
(٩)
الأعضال العاشر
١١ ص
(١٠)
الأعضال الحادي عشر
١١ ص
(١١)
الأعضال الثاني عشر
١٢ ص
(١٢)
الأعضال الثالث عشر
١٣ ص
(١٣)
الأعضال الرابع عشر
١٤ ص
(١٤)
الأعضال الخامس عشر
١٥ ص
(١٥)
الأعضال السادس عشر
١٧ ص
(١٦)
الأعضال السابع عشر
١٨ ص
(١٧)
الأعضال الثامن عشر
١٩ ص
(١٨)
الأعضال التاسع عشر
٢٠ ص
(١٩)
الأعضال العشرون
٢١ ص
إثنا عشر رسالة - المحقق الداماد - ج ٥ - الصفحة ٢١
استيجاب ترتب عقاب ولا ذم انما مبدء استيجاب الذم والعقاب التلبس بتلك المعصية المنوية وفعلها بالجوارح ثم انهم ذكروا الاصرار على الصغائر المعدود من الكبائر قسمان فعلى وحكمي اما الفعلى فهو المداومة على نوع واحد من الصغائر بلا توبة والاكثار من جنس الصغائر بلا توبة واما الحكمى فهو العزم على فعل تلك الصغيرة الماتى بها بعد الفراغ منها فهذان القولان متدافعان وان مجرد العزم على فعل الكبيرة ليس من المعصية في شى فكيف يكون العزم على فعل الصغيرة معصية ومن كبائر المعاصي وشيخنا السعيد الشهيد قدس الله نفسه الزكية قد اورد هذين المتدافعين في قواعده فنحن بفضل الله العظيم قد بينا سبيل التحصيل وحققنا القول الفصل الجزل المحصل هنالك في حواشينا المعلقات على كتابه وفى رسالتنا السبع الشداد والحمد لله رب العالمين على عظيم منه وجزيل انعامه الاعضال العشرين قد تطابقت ارآء الفقهاء قولا واحدا على ان الكراهة المستعملة في العبادات انما معناتها طفافة الثواب وطفف
(٢١)