إثنا عشر رسالة
(١)
مقدمة المؤلف
٢ ص
(٢)
الأعضال الأول
٢ ص
(٣)
الأعضال الثاني
٤ ص
(٤)
الأعضال الثالث والرابع
٥ ص
(٥)
الأعضال الخامس
٦ ص
(٦)
الأعضال السادس
٧ ص
(٧)
الأعضال السابع
٨ ص
(٨)
الأعضال الثامن والتاسع
٩ ص
(٩)
الأعضال العاشر
١١ ص
(١٠)
الأعضال الحادي عشر
١١ ص
(١١)
الأعضال الثاني عشر
١٢ ص
(١٢)
الأعضال الثالث عشر
١٣ ص
(١٣)
الأعضال الرابع عشر
١٤ ص
(١٤)
الأعضال الخامس عشر
١٥ ص
(١٥)
الأعضال السادس عشر
١٧ ص
(١٦)
الأعضال السابع عشر
١٨ ص
(١٧)
الأعضال الثامن عشر
١٩ ص
(١٨)
الأعضال التاسع عشر
٢٠ ص
(١٩)
الأعضال العشرون
٢١ ص
إثنا عشر رسالة - المحقق الداماد - ج ٥ - الصفحة ١٠ - الأعضال الثامن والتاسع
الحصول متراقية في الترتب والاجتماع إلى لا نهاية بالفعل لحصول كل معلول زماني أو انى وذلك لانه يجب ان لا تكون علته التامة متحققة بجميع اجزائها قبله والا لكان المعلول متخلفا عن العلة التامة في التحقق فكان لا محالة جزء ما من اجزاء العلة التامة وهو الجزء الاخير منها انما يدخل في الحصول حين حصول المعلول لا قبل ولذلك الجزء ايضا علة تامة لا يدخل الجزء الاخير من اجزائها في التحقق الا عند تحقق ذلك الجزء لا محالة وكذلك الامر متراقيا إلى لا نهاية بالفعل فاذن يلزم تحقق امور مترتبة الحصول معا إلى لا نهاية بالفعل عند وجود المعلول في الحصول بتة فاما انها جميعا وجودات مترتبة فيلزم التسلسل المستحيل حين حصول المعلول واما انها باسرها عدمات فوجودات مترتبة كانت متحققة قبل حصول المعلول فانقلبت عدمات حين حصوله فيلزم ذلك التسلسل قبل وجود المعلول واما انها متشابكة من وجودات وعد مات فاما الوجودات غير متناهية والعدمات متناهية واما بالعكس وعلى الاول فالاول وعلى الثاني فالثاني وهذا التعضيل قد استبان سبيل المخرج عن مضيقه إلى منتدح
(١٠)