ما حدبية بعينها من تلك الحدبيات تتعاظم إلى غير نهاية بتصاغر الدايرة المماس لها ذلك الخط لا إلى نهاية وتتصاغر حادة ما بعينها من تلك الحواد المستقيمة الخطين إلى غير نهاية بخطوط مستقيمة بين ضلعيها لا إلى نهاية ومع ذلك فابدا تكون تلك المتعاظمة اصغر من هذه المتصاغرة وذلك خلف باطل بما من الاصول الموضوعة وبما في اول عاشرة الاصول فان وقع في ذهن ذاهن ما من الذاهنين وظن ظان مامن الظانين في سبيل الخروج عن مضيق التعضيل ان ما من العلوم المتعارفة والاصول الموضوعة هو ان كل مقدارين محدودين من جنس واحد فان الاصغر منهما يصير بالتضاعف أو التزايد مرة بعد اخرى اعظم من الاعظم والزاويتان المستقيمة الضلعين من مستقيم ومستدير ليستا من جنس واحد فليشعر انه إذا لم يكن المختلفة الضلعين من جنس المستقيما ها؟
لم يصح الحكم بانها اصغر منها فيبطل حكم خامس عشر ثالثة كتاب اقليدس وبالجملة مهما تصححت المفاضلة بين مقدارين محدودين وصح الحكم على احدهما بانه اصغر من الاخر نهض العلم المتعارف أو الاصل الموضوع بالحكم على الاصغر منهما بانه يصير بالتزيد مرة بعد اخرى
إثنا عشر رسالة
(١)
مقدمة المؤلف
٢ ص
(٢)
الأعضال الأول
٢ ص
(٣)
الأعضال الثاني
٤ ص
(٤)
الأعضال الثالث والرابع
٥ ص
(٥)
الأعضال الخامس
٦ ص
(٦)
الأعضال السادس
٧ ص
(٧)
الأعضال السابع
٨ ص
(٨)
الأعضال الثامن والتاسع
٩ ص
(٩)
الأعضال العاشر
١١ ص
(١٠)
الأعضال الحادي عشر
١١ ص
(١١)
الأعضال الثاني عشر
١٢ ص
(١٢)
الأعضال الثالث عشر
١٣ ص
(١٣)
الأعضال الرابع عشر
١٤ ص
(١٤)
الأعضال الخامس عشر
١٥ ص
(١٥)
الأعضال السادس عشر
١٧ ص
(١٦)
الأعضال السابع عشر
١٨ ص
(١٧)
الأعضال الثامن عشر
١٩ ص
(١٨)
الأعضال التاسع عشر
٢٠ ص
(١٩)
الأعضال العشرون
٢١ ص
إثنا عشر رسالة - المحقق الداماد - ج ٥ - الصفحة ٣ - الأعضال الأول
(٣)