ابتذل، وبما سد فورة الجوع) (١).
(٨) وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " العلم مخزون عند أهله، وقد أمرتم بطلبه منهم " (٢).
(٩) وقال الصادق (عليه السلام): (لو علم الناس ما في طلب العلم، لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج) (٣).
(١٠) وقال (عليه السلام): (إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد واحد، ووضعت الموازين فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء) (٤) (٥).
(١١) وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " أن الله عز وجل يقول: وضعت
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ٦١ - ما لا يدرك كله لا يترك كله
(١) الخصال، باب الاثنين، لا يكون الرجل فقيها حتى يكون فيه خصلتان، حديث:
٢٧.
(٢) البحار، ج ١، كتاب العلم، باب (١) فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه وثواب العالم والمتعلم، حديث: ٥٢، نقلا عن العوالي.
(٣) الأصول، ج ١، كتاب فضل العلم، باب ثواب العالم والمتعلم، قطعة من حديث: ٥. والحديث منقول عن علي بن الحسين (عليهما السلام). وفي البحار، ج ١، كتاب العلم، باب (١) فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه وثواب العالم والمتعلم، حديث: ٥٣، نقلا عن العوالي.
(٤) البحار ج ٢، كتاب العلم، باب (٨) ثواب الهداية والتعليم وفضلهما وفضل العلماء، حديث: ٢٦.
(٥) قال العلامة قدس الله روحه: والعلة في ذلك أن مداد العلماء تعدى نفعه إلى غيرهم، فانتفعوا وأنفعوا سواهم بالنسبة إلى الأمور الدينية والدنيوية حتى يحصل بسببهم كمال الخلق وارشادهم إلى طريق الآخرة وكمال المعاش، بخلاف دماء الشهداء فإنه لا يتعد نفعه إلى غيرهم وإنما كان مقصورا على نفع أنفسهم خاصة، وما تعدى نفعه كان أكثر ثوابا وأعظم فضلا عند الله، ويدل على ذلك قوله (عليه السلام) في الحديث النبوي: الخلق كلهم عيال الله وأفضل الخلق عند الله أنفعهم لعياله (معه).
٢٧.
(٢) البحار، ج ١، كتاب العلم، باب (١) فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه وثواب العالم والمتعلم، حديث: ٥٢، نقلا عن العوالي.
(٣) الأصول، ج ١، كتاب فضل العلم، باب ثواب العالم والمتعلم، قطعة من حديث: ٥. والحديث منقول عن علي بن الحسين (عليهما السلام). وفي البحار، ج ١، كتاب العلم، باب (١) فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه وثواب العالم والمتعلم، حديث: ٥٣، نقلا عن العوالي.
(٤) البحار ج ٢، كتاب العلم، باب (٨) ثواب الهداية والتعليم وفضلهما وفضل العلماء، حديث: ٢٦.
(٥) قال العلامة قدس الله روحه: والعلة في ذلك أن مداد العلماء تعدى نفعه إلى غيرهم، فانتفعوا وأنفعوا سواهم بالنسبة إلى الأمور الدينية والدنيوية حتى يحصل بسببهم كمال الخلق وارشادهم إلى طريق الآخرة وكمال المعاش، بخلاف دماء الشهداء فإنه لا يتعد نفعه إلى غيرهم وإنما كان مقصورا على نفع أنفسهم خاصة، وما تعدى نفعه كان أكثر ثوابا وأعظم فضلا عند الله، ويدل على ذلك قوله (عليه السلام) في الحديث النبوي: الخلق كلهم عيال الله وأفضل الخلق عند الله أنفعهم لعياله (معه).
(٦١)