الصيرفي) (١)، عن صفوان بن قبيصة، عن طارق بن شهاب قال:
قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، وذكر متنا ثم قال:
وتوفي أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة إحدى وعشرين في شهر رمضان لأربعين سنة مضت من الهجرة، ودفن بالغري، ذكر ذلك في كتاب (الكفاية في النصوص) للخراز (رحمه الله) (٢).
قال المصنف (شرف الله قدره): ولو أخذنا في ذكر من زاره وعمره وتقرب إلى الله تعالى بذلك، من الملوك والعظماء والوزراء والأدباء والقضاة والفقهاء والعلماء والمحدثين النبلا لأطلنا فيه.
ولقد أحسن الصاحب عطا ملك بن محمد الجويني (٣)، صاحب ديوان الدولة الاليخانية (رضي الله عنه) حيث عمل الرياط (٤) به، وكان وضع أساسه من سنة ست وسبعين وستمائة، وابتدأ تحقق الحفر للقناة إليه سنة اثنتين وستين وستمائة،
فرحة الغري
(١)
الأهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٦ ص
(٣)
مقدمة تمهيدية
٨ ص
(٤)
الغريان:
١١ ص
(٥)
عمل صندوق على قبره
١٤ ص
(٦)
العمارة الأولى
١٥ ص
(٧)
العمارة الثانية
١٦ ص
(٨)
العمارة الثالثة
١٦ ص
(٩)
العمارة الرابعة
١٨ ص
(١٠)
العمارة الخامسة
١٨ ص
(١١)
ترجمة المؤلف
٢٠ ص
(١٢)
اسمه ونسبه / مولده / أسرته
٢٠ ص
(١٣)
أقوال العلماء فيه
٢١ ص
(١٤)
مشايخه
٢٢ ص
(١٥)
أما تلاميذه
٢٣ ص
(١٦)
مؤلفاته
٢٣ ص
(١٧)
وفاته
٢٣ ص
(١٨)
التعريف بالكتاب
٢٤ ص
(١٩)
نسخ الكتاب
٢٤ ص
(٢٠)
منهج التحقيق
٢٥ ص
(٢١)
مقدمة المؤلف
٣٣ ص
(٢٢)
المقدمة الأولى
٣٥ ص
(٢٣)
المقدمة الثانية
٤٠ ص
(٢٤)
الباب الأول: فيما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٣ ص
(٢٥)
الباب الثاني: فيما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك
٥٥ ص
(٢٦)
الباب الثالث: فيما ورد في ذلك عن الحسن والحسين (عليهما السلام)
٦٢ ص
(٢٧)
الباب الرابع: فيما ورد عن زين العابدين (عليه السلام)
٦٧ ص
(٢٨)
الباب الخامس: فيما ورد عن محمد بن علي الباقر (عليهما السلام)
٧٤ ص
(٢٩)
الباب السادس: فيما ورد عن مولانا جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
٨١ ص
(٣٠)
الباب السابع: فيما ورد عن مولانا موسى بن جعفر (عليه السلام)
١٢٥ ص
(٣١)
الباب الثامن: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
١٢٧ ص
(٣٢)
الباب التاسع: فيما ورد عن مولانا محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
١٣١ ص
(٣٣)
الباب العاشر: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن محمد (عليه السلام)
١٣٢ ص
(٣٤)
الباب الحادي عشر: فيما ورد عن مولانا الامام الحسن العسكري (عليه السلام)
١٣٤ ص
(٣٥)
الباب الثاني عشر: فيما ورد عن زيد بن علي بن الحسين في ذلك
١٣٥ ص
(٣٦)
الباب الثالث عشر: فيما روي عن المنصور والرشيد
١٣٨ ص
(٣٧)
الباب الرابع عشر: فيما ورد عن جماعة من أعيان العلماء والفضلاء
١٤٣ ص
(٣٨)
الباب الخامس عشر: في بعض ما ظهر عند الضريح المقدس
١٥٦ ص
(٣٩)
القصة الأولى: قصة أبي البقاء قيم مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٦٧ ص
(٤٠)
القصة الثانية: قصة البدوي مع شحنة الكوفة
١٦٩ ص
(٤١)
القصة الثالثة: قصة سيف سرق من الحضرة الشريفة وظهر فيما بعد
١٧١ ص
(٤٢)
القصة الرابعة: قصة لطيفة
١٧٣ ص
(٤٣)
القسمة الخامسة: قصة أخرى
١٧٤ ص
(٤٤)
القصة السادسة: قصة أخرى
١٧٥ ص
(٤٥)
القصة السابعة: قصة أخرى
١٧٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
فرحة الغري - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٥٧ - الباب الخامس عشر: في بعض ما ظهر عند الضريح المقدس
(١) سقطت من (ط).
(٢) الكفاية: ٢٢١.
(٣) هو علاء الدين عطا ملك بن محمد الجويني صاحب ديوان خراسان أخو الصاحب شمس الدين، كان قد ولد في ١٠ ربيع الأول سنة ٦٢٣، ولي العراق سنة وشهورا، وكان عادلا حسن السيرة أديبا فاضلا له مصنفات منها (تسلية الاخوان). وقد ذكر الذهبي أن علاء الدين في ولايته على بغداد قد عمر ما خربه المغول، وأزال عنهم ما نالهم، وأعاد إلى بغداد عمارتها وراحتها، كما أنه أجرى نهرا من قصبة الأنبار إلى النجف الأشرف وصرف له مبالغ وافرة قدرها بمائة ألف دينار ذهبا، فتأسست عمارات وقرى في جانبيه وعددها مائة وخمسون قرية، فانقلبت تلك الأراضي القاحلة إلى مزارع متصلة.
والظاهر أن النهر المذكور هو المعروف اليوم ب (كري سعده).
انظر: تاريخ العراق بين احتلالين ١: ٣٠٩.
(٤) الرياط: ملجأ الفقراء من الصوفية. انظر: المعجم الوسيط ١: ٣٢٣. وفي الحوادث الجامعة قال في سنة ٦٦٦ أمر علاء الدين الجويني صاحب الديوان بعمل رياط بمشهد علي (عليه السلام) ليسكنه المقيمون هناك، وأوقف عليه وقوفا كثيرة، وأدر لمن يسكنه ما يحتاج إليه. انظر: الحوادث الجامعة: ١٧٢.
(٢) الكفاية: ٢٢١.
(٣) هو علاء الدين عطا ملك بن محمد الجويني صاحب ديوان خراسان أخو الصاحب شمس الدين، كان قد ولد في ١٠ ربيع الأول سنة ٦٢٣، ولي العراق سنة وشهورا، وكان عادلا حسن السيرة أديبا فاضلا له مصنفات منها (تسلية الاخوان). وقد ذكر الذهبي أن علاء الدين في ولايته على بغداد قد عمر ما خربه المغول، وأزال عنهم ما نالهم، وأعاد إلى بغداد عمارتها وراحتها، كما أنه أجرى نهرا من قصبة الأنبار إلى النجف الأشرف وصرف له مبالغ وافرة قدرها بمائة ألف دينار ذهبا، فتأسست عمارات وقرى في جانبيه وعددها مائة وخمسون قرية، فانقلبت تلك الأراضي القاحلة إلى مزارع متصلة.
والظاهر أن النهر المذكور هو المعروف اليوم ب (كري سعده).
انظر: تاريخ العراق بين احتلالين ١: ٣٠٩.
(٤) الرياط: ملجأ الفقراء من الصوفية. انظر: المعجم الوسيط ١: ٣٢٣. وفي الحوادث الجامعة قال في سنة ٦٦٦ أمر علاء الدين الجويني صاحب الديوان بعمل رياط بمشهد علي (عليه السلام) ليسكنه المقيمون هناك، وأوقف عليه وقوفا كثيرة، وأدر لمن يسكنه ما يحتاج إليه. انظر: الحوادث الجامعة: ١٧٢.
(١٥٧)