فرحة الغري
(١)
الأهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٦ ص
(٣)
مقدمة تمهيدية
٨ ص
(٤)
الغريان:
١١ ص
(٥)
عمل صندوق على قبره
١٤ ص
(٦)
العمارة الأولى
١٥ ص
(٧)
العمارة الثانية
١٦ ص
(٨)
العمارة الثالثة
١٦ ص
(٩)
العمارة الرابعة
١٨ ص
(١٠)
العمارة الخامسة
١٨ ص
(١١)
ترجمة المؤلف
٢٠ ص
(١٢)
اسمه ونسبه / مولده / أسرته
٢٠ ص
(١٣)
أقوال العلماء فيه
٢١ ص
(١٤)
مشايخه
٢٢ ص
(١٥)
أما تلاميذه
٢٣ ص
(١٦)
مؤلفاته
٢٣ ص
(١٧)
وفاته
٢٣ ص
(١٨)
التعريف بالكتاب
٢٤ ص
(١٩)
نسخ الكتاب
٢٤ ص
(٢٠)
منهج التحقيق
٢٥ ص
(٢١)
مقدمة المؤلف
٣٣ ص
(٢٢)
المقدمة الأولى
٣٥ ص
(٢٣)
المقدمة الثانية
٤٠ ص
(٢٤)
الباب الأول: فيما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٣ ص
(٢٥)
الباب الثاني: فيما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك
٥٥ ص
(٢٦)
الباب الثالث: فيما ورد في ذلك عن الحسن والحسين (عليهما السلام)
٦٢ ص
(٢٧)
الباب الرابع: فيما ورد عن زين العابدين (عليه السلام)
٦٧ ص
(٢٨)
الباب الخامس: فيما ورد عن محمد بن علي الباقر (عليهما السلام)
٧٤ ص
(٢٩)
الباب السادس: فيما ورد عن مولانا جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
٨١ ص
(٣٠)
الباب السابع: فيما ورد عن مولانا موسى بن جعفر (عليه السلام)
١٢٥ ص
(٣١)
الباب الثامن: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
١٢٧ ص
(٣٢)
الباب التاسع: فيما ورد عن مولانا محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
١٣١ ص
(٣٣)
الباب العاشر: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن محمد (عليه السلام)
١٣٢ ص
(٣٤)
الباب الحادي عشر: فيما ورد عن مولانا الامام الحسن العسكري (عليه السلام)
١٣٤ ص
(٣٥)
الباب الثاني عشر: فيما ورد عن زيد بن علي بن الحسين في ذلك
١٣٥ ص
(٣٦)
الباب الثالث عشر: فيما روي عن المنصور والرشيد
١٣٨ ص
(٣٧)
الباب الرابع عشر: فيما ورد عن جماعة من أعيان العلماء والفضلاء
١٤٣ ص
(٣٨)
الباب الخامس عشر: في بعض ما ظهر عند الضريح المقدس
١٥٦ ص
(٣٩)
القصة الأولى: قصة أبي البقاء قيم مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٦٧ ص
(٤٠)
القصة الثانية: قصة البدوي مع شحنة الكوفة
١٦٩ ص
(٤١)
القصة الثالثة: قصة سيف سرق من الحضرة الشريفة وظهر فيما بعد
١٧١ ص
(٤٢)
القصة الرابعة: قصة لطيفة
١٧٣ ص
(٤٣)
القسمة الخامسة: قصة أخرى
١٧٤ ص
(٤٤)
القصة السادسة: قصة أخرى
١٧٥ ص
(٤٥)
القصة السابعة: قصة أخرى
١٧٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص

فرحة الغري - السيد ابن طاووس - الصفحة ٤٣ - المقدمة الثانية

المقدمة الثانية في السبب الموجب لاخفاء قبره (عليه السلام) قد تحقق وعلم ما كان قد جرى لأمير المؤمنين (عليه السلام) من الوقائع العظيمة الموجبة للشحناء، والعداوة والبغضاء (١)، والحق مرد ذلك من حيث قتل عثمان

(١) ذكر أبو الفرج الأصفهاني رواية بسند إسماعيل بن راشد قال: لما أتى عائشة نعي علي أمير المؤمنين (عليه السلام) تمثلت:
فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر ثم قالت: من قتله؟ فقيل: رجل من مراد، فقالت:
فإن يك نائبا فلقد بغاه * غلام ليس في فيه التراب فقالت لها زينب بنت أم سلمة: العلي تقولين هذا؟ فقالت: إذا نسيت فذكروني، قال: ثم تمثلت:
ما زال إهداء القصائد بيننا * باسم الصديق وكثرة الألقاب حتى تركت كأن قولك فيهم * في كل مجتمع طنين ذباب وذكر رواية أيضا عن أبي البحتري، قال: لما ان جاء عائشة قتل علي (عليه السلام) سجدت. انظر: مقاتل الطالبين: ٥٥. وفي الجانب الثاني كان على خلاف رأي أم المؤمنين، حيث هد مقتله (عليه السلام) إحدى المؤمنات وكانت تندبه بأشجى ندبة، كما جاء في رواية البلاذري حيث قال: حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي، عن من حدثه، عن الشعبي، عمن سمع النادبة تندب عليا بشعر كعب بن زهير:
إن عليا لميمون نقيبته * بالصالحات من الا عمار محصور صهر النبي وخير الناس كلهم * فكل من رامه بالفخر مفخور صلى الاله على الأمي أولهم * قبل العباد ورب الناس مكفور بالعدل قام صليبا حين فارقه * أهل الهوى من ذوي البهتان والزور يا خير من حملت نعلا له قدم * الأنبياء لديه البغي مهجور انظر: انساب الأشرف ٣: ٢٦٥.
(٤٣)