بن الحسن، عن محمد بن الحسين (١) الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسين الخلال، عن جده، قال:
قلنا للحسن بن علي (صلوات الله عليه) (٢)، أين دفنتم أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)؟ فقال: خرجنا به ليلا حتى مررنا على مسجد الأشعث، حتى خرجنا إلى ظهر ناحية الغري (٣).
١٤ - وأخبرني الوزير السعيد خاتم العلماء نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي (طيب الله مضجعه)، عن والده، عن الامام فضل الله الحسني الراوندي، عن ذي الفقار بن معبد، عن الطوسي (ومن خطه نقلت) عن محمد بن النعمان، عن (محمد بن أحمد بن داود) (٤)، عن محمد بن نكار النقاشي، قال:
حدثنا الحسن ابن محمد الفزاري، قال: حدثني الحسن بن علي النحاس، قال:
حدثنا جعفر بن الرماني، قال: حدثني يحيى (٥) الحمامي، قال: حدثني محمد بن عبيد الطيالسي، عن مختار التمار، عن أبي مطر قال:
لما ضرب ابن ملجم الفاسق أمير المؤمنين، قال له الحسن: أقتله؟ قال:
لا، ولكن احبسه، فإذا مت فأقتلوه (٦)، فإذا مت فادفنوني في هذا الظهر في قبر
فرحة الغري
(١)
الأهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٦ ص
(٣)
مقدمة تمهيدية
٨ ص
(٤)
الغريان:
١١ ص
(٥)
عمل صندوق على قبره
١٤ ص
(٦)
العمارة الأولى
١٥ ص
(٧)
العمارة الثانية
١٦ ص
(٨)
العمارة الثالثة
١٦ ص
(٩)
العمارة الرابعة
١٨ ص
(١٠)
العمارة الخامسة
١٨ ص
(١١)
ترجمة المؤلف
٢٠ ص
(١٢)
اسمه ونسبه / مولده / أسرته
٢٠ ص
(١٣)
أقوال العلماء فيه
٢١ ص
(١٤)
مشايخه
٢٢ ص
(١٥)
أما تلاميذه
٢٣ ص
(١٦)
مؤلفاته
٢٣ ص
(١٧)
وفاته
٢٣ ص
(١٨)
التعريف بالكتاب
٢٤ ص
(١٩)
نسخ الكتاب
٢٤ ص
(٢٠)
منهج التحقيق
٢٥ ص
(٢١)
مقدمة المؤلف
٣٣ ص
(٢٢)
المقدمة الأولى
٣٥ ص
(٢٣)
المقدمة الثانية
٤٠ ص
(٢٤)
الباب الأول: فيما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٣ ص
(٢٥)
الباب الثاني: فيما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك
٥٥ ص
(٢٦)
الباب الثالث: فيما ورد في ذلك عن الحسن والحسين (عليهما السلام)
٦٢ ص
(٢٧)
الباب الرابع: فيما ورد عن زين العابدين (عليه السلام)
٦٧ ص
(٢٨)
الباب الخامس: فيما ورد عن محمد بن علي الباقر (عليهما السلام)
٧٤ ص
(٢٩)
الباب السادس: فيما ورد عن مولانا جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
٨١ ص
(٣٠)
الباب السابع: فيما ورد عن مولانا موسى بن جعفر (عليه السلام)
١٢٥ ص
(٣١)
الباب الثامن: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
١٢٧ ص
(٣٢)
الباب التاسع: فيما ورد عن مولانا محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
١٣١ ص
(٣٣)
الباب العاشر: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن محمد (عليه السلام)
١٣٢ ص
(٣٤)
الباب الحادي عشر: فيما ورد عن مولانا الامام الحسن العسكري (عليه السلام)
١٣٤ ص
(٣٥)
الباب الثاني عشر: فيما ورد عن زيد بن علي بن الحسين في ذلك
١٣٥ ص
(٣٦)
الباب الثالث عشر: فيما روي عن المنصور والرشيد
١٣٨ ص
(٣٧)
الباب الرابع عشر: فيما ورد عن جماعة من أعيان العلماء والفضلاء
١٤٣ ص
(٣٨)
الباب الخامس عشر: في بعض ما ظهر عند الضريح المقدس
١٥٦ ص
(٣٩)
القصة الأولى: قصة أبي البقاء قيم مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٦٧ ص
(٤٠)
القصة الثانية: قصة البدوي مع شحنة الكوفة
١٦٩ ص
(٤١)
القصة الثالثة: قصة سيف سرق من الحضرة الشريفة وظهر فيما بعد
١٧١ ص
(٤٢)
القصة الرابعة: قصة لطيفة
١٧٣ ص
(٤٣)
القسمة الخامسة: قصة أخرى
١٧٤ ص
(٤٤)
القصة السادسة: قصة أخرى
١٧٥ ص
(٤٥)
القصة السابعة: قصة أخرى
١٧٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
فرحة الغري - السيد ابن طاووس - الصفحة ٦٧ - الباب الرابع: فيما ورد عن زين العابدين (عليه السلام)
(١) في (ط) الحسن.
(٢) في (ط) (عليهما السلام).
(٣) التهذيب ٦: ٣٣ / ٦٦، الوسائل ١٤: ٣٩٧، بحار الأنوار ٤٢: ٢١٨ / ٢٠ و ١٠٠: ٢٤٥.
(٤) في (ط) أحمد بن محمد بن داود وهو تصحيف والصواب كما في النسختين وكذلك ما أثبتناه من المستدرك ٤: ٢٤٠.
(٥) سقطت من (ط).
(٦) لما رجع الحسن والحسين (عليهما السلام) من دفن أمير المؤمنين (عليه السلام) أمر الحسن (عليه السلام) بأخراج ابن ملجم والاتيان به، فأمر (عليه السلام) فضربت عنقه، واستوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جيفته لتتولى احراقها، فوهبها لها فأحرقتها بالنار. انظر: كفاية الطالب: ٤٦٥، زينة المجالس ٢: ٤٩٦ المناقب ٣: ٣١٣، إعلام الورى: ٢٠٢.
ولكن الطبري ذكر بأنه لما قبض أمير المؤمنين (عليه السلام) بعث الحسن إلى ابن ملجم فأحضره فقال للحسن:
هل لك في خصلة إني أعطيت الله عهدا أن لا أعاهد عهدا إلا وفيت به، واني عاهدت الله عند الحطيم ان أقتل عليا ومعاوية أو أموت دونهما فإن شئت خليت بيني وبينه، فلك علي عهد الله إن لم أقتله وبقيت أن آتيك حتى أضع يدي في يدك. فقال له الحسن: لا والله حتى تعاجل النار، ثم قدمه وقتله، وأخذه الناس فأدرجوه في بواري وأحرقوه بالنار.
وقال المفيد في الارشاد: استوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جيفته منه لتتولى احراقها فوهبها لها فأحرقتها بالنار. وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي إسحاق الهمداني قال: رأيت قاتل علي بن أبي طالب يحرق بالنار في أصحاب الرماح. أعيان الشيعة ١: ٥٣٤.
(٢) في (ط) (عليهما السلام).
(٣) التهذيب ٦: ٣٣ / ٦٦، الوسائل ١٤: ٣٩٧، بحار الأنوار ٤٢: ٢١٨ / ٢٠ و ١٠٠: ٢٤٥.
(٤) في (ط) أحمد بن محمد بن داود وهو تصحيف والصواب كما في النسختين وكذلك ما أثبتناه من المستدرك ٤: ٢٤٠.
(٥) سقطت من (ط).
(٦) لما رجع الحسن والحسين (عليهما السلام) من دفن أمير المؤمنين (عليه السلام) أمر الحسن (عليه السلام) بأخراج ابن ملجم والاتيان به، فأمر (عليه السلام) فضربت عنقه، واستوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جيفته لتتولى احراقها، فوهبها لها فأحرقتها بالنار. انظر: كفاية الطالب: ٤٦٥، زينة المجالس ٢: ٤٩٦ المناقب ٣: ٣١٣، إعلام الورى: ٢٠٢.
ولكن الطبري ذكر بأنه لما قبض أمير المؤمنين (عليه السلام) بعث الحسن إلى ابن ملجم فأحضره فقال للحسن:
هل لك في خصلة إني أعطيت الله عهدا أن لا أعاهد عهدا إلا وفيت به، واني عاهدت الله عند الحطيم ان أقتل عليا ومعاوية أو أموت دونهما فإن شئت خليت بيني وبينه، فلك علي عهد الله إن لم أقتله وبقيت أن آتيك حتى أضع يدي في يدك. فقال له الحسن: لا والله حتى تعاجل النار، ثم قدمه وقتله، وأخذه الناس فأدرجوه في بواري وأحرقوه بالنار.
وقال المفيد في الارشاد: استوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جيفته منه لتتولى احراقها فوهبها لها فأحرقتها بالنار. وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي إسحاق الهمداني قال: رأيت قاتل علي بن أبي طالب يحرق بالنار في أصحاب الرماح. أعيان الشيعة ١: ٥٣٤.
(٦٧)