السقطي (١)، وأبا بكر الشبلي (٢)، وغيرهم، ولو أنه ممن يهجر زيارة الموتى، أولا يعتقد فضل أمير المؤمنين وعلو محله لما لزمه هذا الالزام.
وكيف يكون حاصلا عندكم (٣) التواتر على (٤) ما يقولونه، والكتب مملؤة من الاختلاف على ما قدمناه.
ولو فرضنا ان الذي صدر عنه التواتر، والاكما (٥) تزعمون يقول خلاف ما
فرحة الغري
(١)
الأهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٦ ص
(٣)
مقدمة تمهيدية
٨ ص
(٤)
الغريان:
١١ ص
(٥)
عمل صندوق على قبره
١٤ ص
(٦)
العمارة الأولى
١٥ ص
(٧)
العمارة الثانية
١٦ ص
(٨)
العمارة الثالثة
١٦ ص
(٩)
العمارة الرابعة
١٨ ص
(١٠)
العمارة الخامسة
١٨ ص
(١١)
ترجمة المؤلف
٢٠ ص
(١٢)
اسمه ونسبه / مولده / أسرته
٢٠ ص
(١٣)
أقوال العلماء فيه
٢١ ص
(١٤)
مشايخه
٢٢ ص
(١٥)
أما تلاميذه
٢٣ ص
(١٦)
مؤلفاته
٢٣ ص
(١٧)
وفاته
٢٣ ص
(١٨)
التعريف بالكتاب
٢٤ ص
(١٩)
نسخ الكتاب
٢٤ ص
(٢٠)
منهج التحقيق
٢٥ ص
(٢١)
مقدمة المؤلف
٣٣ ص
(٢٢)
المقدمة الأولى
٣٥ ص
(٢٣)
المقدمة الثانية
٤٠ ص
(٢٤)
الباب الأول: فيما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٣ ص
(٢٥)
الباب الثاني: فيما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك
٥٥ ص
(٢٦)
الباب الثالث: فيما ورد في ذلك عن الحسن والحسين (عليهما السلام)
٦٢ ص
(٢٧)
الباب الرابع: فيما ورد عن زين العابدين (عليه السلام)
٦٧ ص
(٢٨)
الباب الخامس: فيما ورد عن محمد بن علي الباقر (عليهما السلام)
٧٤ ص
(٢٩)
الباب السادس: فيما ورد عن مولانا جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
٨١ ص
(٣٠)
الباب السابع: فيما ورد عن مولانا موسى بن جعفر (عليه السلام)
١٢٥ ص
(٣١)
الباب الثامن: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
١٢٧ ص
(٣٢)
الباب التاسع: فيما ورد عن مولانا محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
١٣١ ص
(٣٣)
الباب العاشر: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن محمد (عليه السلام)
١٣٢ ص
(٣٤)
الباب الحادي عشر: فيما ورد عن مولانا الامام الحسن العسكري (عليه السلام)
١٣٤ ص
(٣٥)
الباب الثاني عشر: فيما ورد عن زيد بن علي بن الحسين في ذلك
١٣٥ ص
(٣٦)
الباب الثالث عشر: فيما روي عن المنصور والرشيد
١٣٨ ص
(٣٧)
الباب الرابع عشر: فيما ورد عن جماعة من أعيان العلماء والفضلاء
١٤٣ ص
(٣٨)
الباب الخامس عشر: في بعض ما ظهر عند الضريح المقدس
١٥٦ ص
(٣٩)
القصة الأولى: قصة أبي البقاء قيم مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٦٧ ص
(٤٠)
القصة الثانية: قصة البدوي مع شحنة الكوفة
١٦٩ ص
(٤١)
القصة الثالثة: قصة سيف سرق من الحضرة الشريفة وظهر فيما بعد
١٧١ ص
(٤٢)
القصة الرابعة: قصة لطيفة
١٧٣ ص
(٤٣)
القسمة الخامسة: قصة أخرى
١٧٤ ص
(٤٤)
القصة السادسة: قصة أخرى
١٧٥ ص
(٤٥)
القصة السابعة: قصة أخرى
١٧٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
فرحة الغري - السيد ابن طاووس - الصفحة ٣٩ - المقدمة الأولى
(١) السري السقطي: أبو الحسن سري بن المفلس السقطي أحد رجال الطريقة، كان تقيا ورعا، وهو خال أبي القاسم الجنيد وأستاذه، وكان تلميذ معروف الكرخي، يقال: انه كان في دكانه، فجاءه معروف يوما ومعه صبي يتيم، فقال له: اكس هذا اليتيم، قال سري: فكسوته، ففرح به معروف، وقال: بغض الله إليك الدنيا وأراحك مما أنت فيه، فقمت من الدكان وليس شئ أبغض إلي من الدنيا. وكان ما أنا فيه من بركات معروف.
وكانت وفاته سنة ٢٥١ ه وقيل ٢٥٦ ه وقيل ٢٥٧ ه ببغداد ودفن بالشونيزية، وقال الخطيب البغدادي:
مقبرة الشونيزي وراء المحلة المعروفة بالتوتة بالقرب من نهر عيسى بن علي الهاشمي وقبره ظاهر معروف، والى جنبه قبر الجنيد (رحمهما الله). وكان سري كثيرا ما ينشد:
إذ ما شكوت الحب قالت كذبتني * فمالي أرى الأعضاء منك كواسيا فلا حب حتى يلصق الجلد بالحشا * وتذهل حتى لا تجيب المناديا انظر: وفيات الأعيان ٢: ٣٥٧، تاريخ بغداد.
(٢) أبو بكر الشبلي: أبو بكر دلف بن جحدر - وقيل جعفر، وقيل جعفر بن يونس وهكذا مكتوب على قبره. المعروف بالشبلي الخراساني الأصل البغدادي المولد والمنشأ.
والشبلي: نسبة إلى شبلة، وهي قرية من قرى أسروشنه (وهي بلدة عظيمة وراء سمرقند من بلاد ما وراء النهر).
وكان أبو بكر مالكي المذهب، صحب أبا القاسم الجنيد، ثم إنه انس إلى طريقة التصوف فصحب جماعة منهم. وكانت وفاته سنة ٣٣٤ ه ببغداد ودفن في مقبرة الخيزران، وعمره ٨٧ سنة.
انظر: وفيات الأعيان ٢: ٢٧٥.
(٣) سقطت من (ط).
(٤) سقطت من (ح)، (ق) والصواب كما في (ط).
(٥) في (ط) لكم.
وكانت وفاته سنة ٢٥١ ه وقيل ٢٥٦ ه وقيل ٢٥٧ ه ببغداد ودفن بالشونيزية، وقال الخطيب البغدادي:
مقبرة الشونيزي وراء المحلة المعروفة بالتوتة بالقرب من نهر عيسى بن علي الهاشمي وقبره ظاهر معروف، والى جنبه قبر الجنيد (رحمهما الله). وكان سري كثيرا ما ينشد:
إذ ما شكوت الحب قالت كذبتني * فمالي أرى الأعضاء منك كواسيا فلا حب حتى يلصق الجلد بالحشا * وتذهل حتى لا تجيب المناديا انظر: وفيات الأعيان ٢: ٣٥٧، تاريخ بغداد.
(٢) أبو بكر الشبلي: أبو بكر دلف بن جحدر - وقيل جعفر، وقيل جعفر بن يونس وهكذا مكتوب على قبره. المعروف بالشبلي الخراساني الأصل البغدادي المولد والمنشأ.
والشبلي: نسبة إلى شبلة، وهي قرية من قرى أسروشنه (وهي بلدة عظيمة وراء سمرقند من بلاد ما وراء النهر).
وكان أبو بكر مالكي المذهب، صحب أبا القاسم الجنيد، ثم إنه انس إلى طريقة التصوف فصحب جماعة منهم. وكانت وفاته سنة ٣٣٤ ه ببغداد ودفن في مقبرة الخيزران، وعمره ٨٧ سنة.
انظر: وفيات الأعيان ٢: ٢٧٥.
(٣) سقطت من (ط).
(٤) سقطت من (ح)، (ق) والصواب كما في (ط).
(٥) في (ط) لكم.
(٣٩)