ترى آلاكم فيها * سجدا للحوافر أو أنها خاضعة لربها لا يمتنع عليه ان يتصرف ما فيها بفنون (١) النظر.
قال ويمكن أن يكون في العقيق خصيصي، وكذا في الصيني والغروي، كما في حجر المغناطيس، وهذا لا مانع منه ولا ينكره النظر.
وقال جالينوس (٢) في كتاب (الأحجار): العقيق جبل (مبارك ميمون) (٣).
والله الموفق.
٦٢ - أخبرني عمي رضي الدين، عن الحسن بن الدربي، عن محمد بن علي بن شهرآشوب، عن جده، عن الطوسي، المفيد، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن يعقوب، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سمعه يقول:
لما قبض أمير المؤمنين (عليه السلام) أخرجه الحسن والحسين ورجلان آخران،
فرحة الغري
(١)
الأهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٦ ص
(٣)
مقدمة تمهيدية
٨ ص
(٤)
الغريان:
١١ ص
(٥)
عمل صندوق على قبره
١٤ ص
(٦)
العمارة الأولى
١٥ ص
(٧)
العمارة الثانية
١٦ ص
(٨)
العمارة الثالثة
١٦ ص
(٩)
العمارة الرابعة
١٨ ص
(١٠)
العمارة الخامسة
١٨ ص
(١١)
ترجمة المؤلف
٢٠ ص
(١٢)
اسمه ونسبه / مولده / أسرته
٢٠ ص
(١٣)
أقوال العلماء فيه
٢١ ص
(١٤)
مشايخه
٢٢ ص
(١٥)
أما تلاميذه
٢٣ ص
(١٦)
مؤلفاته
٢٣ ص
(١٧)
وفاته
٢٣ ص
(١٨)
التعريف بالكتاب
٢٤ ص
(١٩)
نسخ الكتاب
٢٤ ص
(٢٠)
منهج التحقيق
٢٥ ص
(٢١)
مقدمة المؤلف
٣٣ ص
(٢٢)
المقدمة الأولى
٣٥ ص
(٢٣)
المقدمة الثانية
٤٠ ص
(٢٤)
الباب الأول: فيما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٣ ص
(٢٥)
الباب الثاني: فيما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك
٥٥ ص
(٢٦)
الباب الثالث: فيما ورد في ذلك عن الحسن والحسين (عليهما السلام)
٦٢ ص
(٢٧)
الباب الرابع: فيما ورد عن زين العابدين (عليه السلام)
٦٧ ص
(٢٨)
الباب الخامس: فيما ورد عن محمد بن علي الباقر (عليهما السلام)
٧٤ ص
(٢٩)
الباب السادس: فيما ورد عن مولانا جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
٨١ ص
(٣٠)
الباب السابع: فيما ورد عن مولانا موسى بن جعفر (عليه السلام)
١٢٥ ص
(٣١)
الباب الثامن: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
١٢٧ ص
(٣٢)
الباب التاسع: فيما ورد عن مولانا محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
١٣١ ص
(٣٣)
الباب العاشر: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن محمد (عليه السلام)
١٣٢ ص
(٣٤)
الباب الحادي عشر: فيما ورد عن مولانا الامام الحسن العسكري (عليه السلام)
١٣٤ ص
(٣٥)
الباب الثاني عشر: فيما ورد عن زيد بن علي بن الحسين في ذلك
١٣٥ ص
(٣٦)
الباب الثالث عشر: فيما روي عن المنصور والرشيد
١٣٨ ص
(٣٧)
الباب الرابع عشر: فيما ورد عن جماعة من أعيان العلماء والفضلاء
١٤٣ ص
(٣٨)
الباب الخامس عشر: في بعض ما ظهر عند الضريح المقدس
١٥٦ ص
(٣٩)
القصة الأولى: قصة أبي البقاء قيم مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٦٧ ص
(٤٠)
القصة الثانية: قصة البدوي مع شحنة الكوفة
١٦٩ ص
(٤١)
القصة الثالثة: قصة سيف سرق من الحضرة الشريفة وظهر فيما بعد
١٧١ ص
(٤٢)
القصة الرابعة: قصة لطيفة
١٧٣ ص
(٤٣)
القسمة الخامسة: قصة أخرى
١٧٤ ص
(٤٤)
القصة السادسة: قصة أخرى
١٧٥ ص
(٤٥)
القصة السابعة: قصة أخرى
١٧٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
فرحة الغري - السيد ابن طاووس - الصفحة ١١٦ - الباب السادس: فيما ورد عن مولانا جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
(١) في (ط) التصرفات.
(٢) جالينوس: هو أشهر الأطباء اليونانيين القدماء بعد أبقراط. وكان أيضا من الحكماء في الدولة القيصرية، وقد ولد ونشأ بفرغامس (وهي مدينة من مدن آسيا شرقي القسطنطينية، وهي جزيرة في بحر قسطنطينية) وهم روم أغريقيون يونانيين. قال المبشر بن فاتك: ان جالينوس كان أسمر اللون حسن التخاطيط عريض الأكتاف واسع الراحتين طويل الأصابع حسن الشعر محبا للأغاني والألحان، وقراءة الكتب، معتدل المشية، ضاحك السن كثير الهزل، قليل الصمت، كثير الوقوع بأصحابه، كثير الاشعار طيب الرائحة، نقي الثياب، وكان يحب الركوب والتنزه مداخلا للملوك والرؤساء من غير أن يتقيد في خدمة أحد من الملوك، بل إنهم كانوا يكرمونه، وإذا احتاجوا إليه في مداواة شئ من الأمراض الصعبة دفعوا له العطايا الكثيرة من الذهب وغيرها.
أما مؤلفاته فهي كثيرة منها كتاب الفصل، وكتاب العصب، وكتاب العروق وكتاب المزاج وغيرها كثير لكننا لم نعثر على كتاب الأحجار الذي ذكره المصنف. انظر: دائرة معارف القرن العشرين ٣: ٣.
(٣) في (ط)، (ق) (ميمون مبارك).
(٢) جالينوس: هو أشهر الأطباء اليونانيين القدماء بعد أبقراط. وكان أيضا من الحكماء في الدولة القيصرية، وقد ولد ونشأ بفرغامس (وهي مدينة من مدن آسيا شرقي القسطنطينية، وهي جزيرة في بحر قسطنطينية) وهم روم أغريقيون يونانيين. قال المبشر بن فاتك: ان جالينوس كان أسمر اللون حسن التخاطيط عريض الأكتاف واسع الراحتين طويل الأصابع حسن الشعر محبا للأغاني والألحان، وقراءة الكتب، معتدل المشية، ضاحك السن كثير الهزل، قليل الصمت، كثير الوقوع بأصحابه، كثير الاشعار طيب الرائحة، نقي الثياب، وكان يحب الركوب والتنزه مداخلا للملوك والرؤساء من غير أن يتقيد في خدمة أحد من الملوك، بل إنهم كانوا يكرمونه، وإذا احتاجوا إليه في مداواة شئ من الأمراض الصعبة دفعوا له العطايا الكثيرة من الذهب وغيرها.
أما مؤلفاته فهي كثيرة منها كتاب الفصل، وكتاب العصب، وكتاب العروق وكتاب المزاج وغيرها كثير لكننا لم نعثر على كتاب الأحجار الذي ذكره المصنف. انظر: دائرة معارف القرن العشرين ٣: ٣.
(٣) في (ط)، (ق) (ميمون مبارك).
(١١٦)