الغابر بموضع يقال له الغري.
٨٩ - وأخبرني عبد الصمد بن أحمد بن أبي الفرج الجوزي في (المنتظم) (١) قال: أنبأنا شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي، قال: سمعت أبا الغنائم بن النرسي (٢) يقول: (مالنا بالكوفة أحد من أهل السنة والحديث إلا أنا، وكان يقول توفي بالكوفة ثلاثمائة وثلاثة عشر من الصحابة لا يدرى قبر أحد منهم إلا قبر علي (عليه السلام)، وقال جاء جعفر بن محمد، ومحمد بن علي بن الحسين فزار هذا الموضع من قبر أمير المؤمنين علي، ولم يكن إذ ذاك القبر، (ولم يكن) إلا الأرض حتى جاء محمد بن زيد الداعي (٣)، فأظهر القبر) (٤).
فرحة الغري
(١)
الأهداء
٤ ص
(٢)
كلمة المركز
٦ ص
(٣)
مقدمة تمهيدية
٨ ص
(٤)
الغريان:
١١ ص
(٥)
عمل صندوق على قبره
١٤ ص
(٦)
العمارة الأولى
١٥ ص
(٧)
العمارة الثانية
١٦ ص
(٨)
العمارة الثالثة
١٦ ص
(٩)
العمارة الرابعة
١٨ ص
(١٠)
العمارة الخامسة
١٨ ص
(١١)
ترجمة المؤلف
٢٠ ص
(١٢)
اسمه ونسبه / مولده / أسرته
٢٠ ص
(١٣)
أقوال العلماء فيه
٢١ ص
(١٤)
مشايخه
٢٢ ص
(١٥)
أما تلاميذه
٢٣ ص
(١٦)
مؤلفاته
٢٣ ص
(١٧)
وفاته
٢٣ ص
(١٨)
التعريف بالكتاب
٢٤ ص
(١٩)
نسخ الكتاب
٢٤ ص
(٢٠)
منهج التحقيق
٢٥ ص
(٢١)
مقدمة المؤلف
٣٣ ص
(٢٢)
المقدمة الأولى
٣٥ ص
(٢٣)
المقدمة الثانية
٤٠ ص
(٢٤)
الباب الأول: فيما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٣ ص
(٢٥)
الباب الثاني: فيما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك
٥٥ ص
(٢٦)
الباب الثالث: فيما ورد في ذلك عن الحسن والحسين (عليهما السلام)
٦٢ ص
(٢٧)
الباب الرابع: فيما ورد عن زين العابدين (عليه السلام)
٦٧ ص
(٢٨)
الباب الخامس: فيما ورد عن محمد بن علي الباقر (عليهما السلام)
٧٤ ص
(٢٩)
الباب السادس: فيما ورد عن مولانا جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
٨١ ص
(٣٠)
الباب السابع: فيما ورد عن مولانا موسى بن جعفر (عليه السلام)
١٢٥ ص
(٣١)
الباب الثامن: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
١٢٧ ص
(٣٢)
الباب التاسع: فيما ورد عن مولانا محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
١٣١ ص
(٣٣)
الباب العاشر: فيما ورد عن مولانا الامام علي بن محمد (عليه السلام)
١٣٢ ص
(٣٤)
الباب الحادي عشر: فيما ورد عن مولانا الامام الحسن العسكري (عليه السلام)
١٣٤ ص
(٣٥)
الباب الثاني عشر: فيما ورد عن زيد بن علي بن الحسين في ذلك
١٣٥ ص
(٣٦)
الباب الثالث عشر: فيما روي عن المنصور والرشيد
١٣٨ ص
(٣٧)
الباب الرابع عشر: فيما ورد عن جماعة من أعيان العلماء والفضلاء
١٤٣ ص
(٣٨)
الباب الخامس عشر: في بعض ما ظهر عند الضريح المقدس
١٥٦ ص
(٣٩)
القصة الأولى: قصة أبي البقاء قيم مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٦٧ ص
(٤٠)
القصة الثانية: قصة البدوي مع شحنة الكوفة
١٦٩ ص
(٤١)
القصة الثالثة: قصة سيف سرق من الحضرة الشريفة وظهر فيما بعد
١٧١ ص
(٤٢)
القصة الرابعة: قصة لطيفة
١٧٣ ص
(٤٣)
القسمة الخامسة: قصة أخرى
١٧٤ ص
(٤٤)
القصة السادسة: قصة أخرى
١٧٥ ص
(٤٥)
القصة السابعة: قصة أخرى
١٧٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
فرحة الغري - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٥٠ - الباب الرابع عشر: فيما ورد عن جماعة من أعيان العلماء والفضلاء
(١) وما ذكره المصنف من أن صاحب المنتظم هو عبد الصمد بن أحمد بن أبي الفرج الجوزي وهو غير صحيح والصواب كما هو معروف هو عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي.
(٢) في (ط) البرسي وهو تصحيف والصواب كما في المخطوطتين والمنتظم وشذرات الذهب وفي التذكرة.
هو محمد بن علي بن ميمون بن محمد، أبو الغنائم النرسي ويعرف (بأبي الكوفي)، لأنه كان جيد القراءة في زمان الصبوة فلقبوه بأبي.
ولد في شوال سنة أربع وعشرين، وسمع الكثير وأول سماعه سنة سبع وثلاثين، وكتب وسافر ولقي أبا عبد الله العلوي العلامة، وهو محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي. قال ابن ناصر: كان النرسي حافظا ثقة متقنا ما رأينا مثله، كان يتهجد ويقول الليل، وكان يأتي إلى بغداد وينسخ بالأجرة يستعين بذلك على عياله، مرض ببغداد فحمل إلى الكوفة فأدركه الاجل بالحلة، فحمل إلى الكوفة ميتا فدفن بها. انظر: المنتظم ١٧: ١٥٠، تذكرة الحفاظ ٤: ١٢٦٠، شذرات الذهب ٤: ٢٩.
(٣) هو محمد بن زيد بن إسماعيل جالب الحجارة بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط (عليه السلام) المعروف بالداعي الصغير، ملك طبرستان سبع عشرة سنة وسبعة أشهر بعد أخيه الحسن، وقيل عشرين سنة، وقتل في شوال سنة ٢٨٧ ه حمل رأسه وابنه زيد إلى بخارى. وربما تنسب هذه العمارة إلى أخيه الحسن وكانت له في كل سنة ثلاثون ألف درهم أحمر يصرفها في العتبات المقدسة.
انظر تاريخ طبرستان ١: ٩٥.
(٤) المنتظم: ١٧: ١٥١.
(٢) في (ط) البرسي وهو تصحيف والصواب كما في المخطوطتين والمنتظم وشذرات الذهب وفي التذكرة.
هو محمد بن علي بن ميمون بن محمد، أبو الغنائم النرسي ويعرف (بأبي الكوفي)، لأنه كان جيد القراءة في زمان الصبوة فلقبوه بأبي.
ولد في شوال سنة أربع وعشرين، وسمع الكثير وأول سماعه سنة سبع وثلاثين، وكتب وسافر ولقي أبا عبد الله العلوي العلامة، وهو محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي. قال ابن ناصر: كان النرسي حافظا ثقة متقنا ما رأينا مثله، كان يتهجد ويقول الليل، وكان يأتي إلى بغداد وينسخ بالأجرة يستعين بذلك على عياله، مرض ببغداد فحمل إلى الكوفة فأدركه الاجل بالحلة، فحمل إلى الكوفة ميتا فدفن بها. انظر: المنتظم ١٧: ١٥٠، تذكرة الحفاظ ٤: ١٢٦٠، شذرات الذهب ٤: ٢٩.
(٣) هو محمد بن زيد بن إسماعيل جالب الحجارة بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط (عليه السلام) المعروف بالداعي الصغير، ملك طبرستان سبع عشرة سنة وسبعة أشهر بعد أخيه الحسن، وقيل عشرين سنة، وقتل في شوال سنة ٢٨٧ ه حمل رأسه وابنه زيد إلى بخارى. وربما تنسب هذه العمارة إلى أخيه الحسن وكانت له في كل سنة ثلاثون ألف درهم أحمر يصرفها في العتبات المقدسة.
انظر تاريخ طبرستان ١: ٩٥.
(٤) المنتظم: ١٧: ١٥١.
(١٥٠)