الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠ - وجوب الحج مرة واحدة في العمر
ولم يوثقا .
٤ - ما رواه الشيخ الصدوق في العلل ، عن محمد بن الحسن « أحمد بن الحسن » ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن مهزيار ، عن عبد الله بن الحسين الميثمي ، رفعه إلى أبي عبد الله ٧ قال : « إن في كتاب الله عزّوجلّ فيما انزل الله ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ) في كل عام ( مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ) علل الشرائع ٤٠٥ / ٥ ، الوسائل ج ١١ : ١٨ باب ٢ من أبواب وجوب الحجّ ح ٧ . وهي ضعيفة ولا أقل من جهة أنّها مرفوعة .
٥ - ما رواه الشيخ الكليني في الكافي والشيخ في التهذيبين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي جرير القمي ، عن أبي عبد الله ٧ قال : « الحجّ فرض على أهل الجدة في كل عام » ، الكافي ٤ : ٢٦٦ / ٨ ، التهذيب ٥ : ١٦ / ٤٧ ، الاستبصار ٢ : ١٤٨ / ٤٨٧ ، الوسائل ج ١١ : ١٧ باب ٢ من أبواب وجوب الحجّ ح ٤ . عبر عن هذه الرواية بالصحيحة كما في المستمسك ١٤ : ٧ « طبعة بيروت » .
ولكن الصحيح أنها ضعيفة ، فإن أبا جرير القمي هو زكريا بن إدريس لأنه هو الذي يروي عن الصادق ٧ .
وفي معجم رجال الحديث ذكر السيد الاُستاذ : وإن روى ] أي أبو جرير القمي [ عن أبي الحسن أو الرضا ٨ فهو منصرف إلى زكريا بن إدريس أيضاً ، وقال : وعلى الأقل إن روى عن الاثنين الآخرين فهو مردد بين زكريا بن إدريس وزكريا بن عبد الصمد ، وكل منهما ثقة ، ذكر ذلك في ترجمة أبو جرير القمي تحت رقم [ ١٤٠٣٩ ] ج ٢٢ طبعة طهران ، و [ ١٤٠١٠ ] ج ٢١ طبعة بيروت ، و [ ١٤٠١٥ ] ج ٢١ طبعة النجف .
أقول : زكريا بن إدريس مجهول لا أنه ثقة ، وذكرنا ذلك أيضاً في كتابنا المفيد من معجم رجال الحديث : ٦٨٨ .
ثمّ إن قول السيد الاُستاذ « وكل منهما ثقة » ليس توثيقاً لهما بل هو إخبار عن وثاقتهما ، فإن كان قد ذكر في ترجمة زكريا بن إدريس ما يعتمد عليه من توثيقات الرجالين فالإخبار صحيح ، وإلاّ فهو مشتبه بقوله ذلك . وفي ترجمة زكريا ابن إدريس لم يذكر شيئاً من توثيقات الرجالين له ، فهو لم يوثقه ولم بين على أنه ثقة ، والإخبار المذكور في ترجمة أبي جرير القمي إخبار عن التوثيق لا توثيق ، فنسبة التوثيق إلى السيد الاُستاذ « كما في بحوث في شرح مناسك الحجّ ١ : ١٤٨ » غير صحيحة . وكان يمكن مراجعة ترجمة زكريا بن إدريس ليرى أن السيد الاُستاذ قائل بتوثيقه أم لا قبل أن ينسب إليه التوثيق .
ثمّ أن السيد الاُستاذ لم يذكر في تمام المعجم أن هذا الشخص مثلاً ثقة لروايته في كامل الزيارات إلاّ في موارد - قليلة لا تتجاوز السبعة ، ذكرناها في المميز السادس من مميزات كتابنا المفيد من معجم رجال الحديث ، وليس منها لا زكريا بن إدريس ولا أبو جرير القمي - ذكر أنه ثقة ، وليس له مستند إلاّ روايته في كامل الزيارات ولم يصلّح ذلك بعد رجوعه عن مبنى كامل الزيارات ، بل يذكر السيد الاُستاذ عادة أن الراوي روى في كامل الزيارات ويذكر مكان ذلك ، فكونه ثقة يبتني على مبنى اعتبار كل من روى في كامل الزيارات وعدمه ، فليس منشأ التوثيق أيضاً - لو كان ولم يكن - روايته في كامل الزيارات على فرض أنه روى فيه ، ولم يذكر السيد الاُستاذ لا في ترجمة زكريا بن إدريس ولا في ترجمة أبو جرير القمي أنه روى في كامل الزيارات . كما إنه لم يرد في أي رواية في كامل الزيارات رواية زكريا بن إدريس أو أبو جرير القمي ، نعم ، روى محمد بن أبي جرير القمي في كامل الزيارات كما ذكره السيد الاُستاذ في