خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٧ - آل عمران ٣
آل عمران: ٣
فِئَةٌ تُقََاتِلُ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ وَ أُخْرىََ كََافِرَةٌ \ (آل عمران: ١٣) \٤/٦٦ (ح)
تُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهََارِ وَ تُولِجُ اَلنَّهََارَ فِي اَللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشََاءُ بِغَيْرِ حِسََابٍ (٢٧) \ (آل عمران: ٢٧) \٢/٧٨، ٤٣٩
إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ (٣٣) \ (آل عمران: ٣٣) \٢/٢٠٤
وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اَللََّهُ \ (آل عمران: ٥٤) \٤/٥
تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللََّهِ عَلَى اَلْكََاذِبِينَ \ (آل عمران: ٦١) \٤/٩٠
تَفَرَّقُوا وَ اِخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَهُمُ اَلْبَيِّنََاتُ \ (آل عمران: ١٠٥) \٤/٣٨٨ (ح)
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ \ (آل عمران: ١٠٦) \٤/٢١٧
وَ أَمَّا اَلَّذِينَ اِبْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ \ (آل عمران: ١٠٧) \٤/٢١٧
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ \ (آل عمران: ١٣٦) \٤/٣٠٩
وَ لاََ يَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مََا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ \ (آل عمران: ١٨٠) \٢/٣٦١ (ح) ، ٥٠٩ (ح)
بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مََا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ \ (آل عمران: ١٨٠) \٤/٣٦٤ (ح)