خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٧ - طه ٢٠
لَهُ مََا بَيْنَ أَيْدِينََا وَ مََا خَلْفَنََا وَ مََا بَيْنَ ذََلِكَ \ (مريم: ٥٩) \٤/٣٦٧
لَهُ مََا بَيْنَ أَيْدِينََا وَ مََا خَلْفَنََا وَ مََا بَيْنَ ذََلِكَ \ (مريم: ٦٤) \٤/٣٧
ثُمَّ نُنَجِّي اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا وَ نَذَرُ اَلظََّالِمِينَ فِيهََا جِثِيًّا (٧٢) \ (مريم: ٧٢) \٢/٤١، ٤٢ (ح)
وَ قََالُوا اِتَّخَذَ اَلرَّحْمََنُ وَلَداً (٨٨) \ (مريم: ٨٨) \٤/٢٨٠
لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا (٨٩) \ (مريم: ٨٩) \٤/٢٨٠
تَكََادُ اَلسَّمََاوََاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ اَلْأَرْضُ وَ تَخِرُّ اَلْجِبََالُ هَدًّا (٩٠) \ (مريم: ٩٠) \٤/٢٨٠
طه: ٢٠
اَلرَّحْمََنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىََ (٥) \ (طه: ٥) \٣/١٨٦، ٥٣٤
وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ اَلسِّرَّ وَ أَخْفىََ (٧) \ (طه: ٧) \٣/٤١٨ (ح)
أَنَا اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنَا \ (طه: ١٤) \٣/١٧٩
وَ مََا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يََا مُوسىََ (١٧) \ (طه: ١٧) \٢/٢٩٩
قََالَ هِيَ عَصََايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهََا وَ أَهُشُّ بِهََا عَلىََ غَنَمِي وَ لِيَ فِيهََا مَآرِبُ أُخْرىََ (١٨) \ (طه: ١٨) \٤/٨٢، ٤٠٠ (ح)
خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرََائِيلَ \ (طه: ٩٤) \١/٤٥٦
قََالَ فَمََا خَطْبُكَ يََا سََامِرِيُّ (٩٥) \ (طه: ٩٥) \٣/٢٨
وَ نَحْشُرُ اَلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً \ (طه: ١٠٢) \٤/٤٣٧
إِنَّ لَكَ أَلاََّ تَجُوعَ فِيهََا وَ لاََ تَعْرىََ (١١٨) \ (طه: ١١٨) \٣/١٥٩
وَ أَنَّكَ لاََ تَظْمَؤُا فِيهََا وَ لاََ تَضْحىََ (١١٩) \ (طه: ١١٩) \٣/١٥٩غ