خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٦ - الزخرف ٤٣
يَوْمَ اَلتَّنََادِ \ (غافر: ٣٢) \٣/٢٩
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ \ (غافر: ٣٣) \٣/٢٩
وَ يََا قَوْمِ مََا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى اَلنَّجََاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى اَلنََّارِ (٤١) \ (غافر: ٤١) \٤/٣٨٥
فصّلت: ٤١
حم (١) \ (فصلت: ١) \٣/٣٥١ (ح)
كِتََابٌ فُصِّلَتْ آيََاتُهُ \ (فصلت: ٣) \٤/٢٧٧
وَ بََارَكَ فِيهََا وَ قَدَّرَ فِيهََا أَقْوََاتَهََا \ (فصلت: ١٠) \٤/٣٠٨
أَتَيْنََا طََائِعِينَ \ (فصلت: ١١) \٤/٣٧٢
وَ قََالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنََا \ (فصلت: ٢١) \٤/٢٦ (ح)
اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ \ (فصلت: ٣٤) \٣/٢٢٦ (ح)
وَ مََا رَبُّكَ بِظَلاََّمٍ لِلْعَبِيدِ \ (فصلت: ٤٦) \١/٣٥٦، ٤/٣٧٢
الشورى: ٤٢
مَنْ كََانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَلْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ \ (الشورى: ٢٠) \٣/٤١٠ (ح)
وَ جَزََاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهََا \ (الشورى: ٤٠) \٤/٥
الزخرف: ٤٣
إِنََّا جَعَلْنََاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا \ (الزخرف: ٣) \٤/٣٠٠
أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي اَلْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِي اَلْخِصََامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨) \ (الزخرف: ١٨) \٢/٢٢٧
وَ فِيهََا مََا تَشْتَهِيهِ اَلْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ اَلْأَعْيُنُ \ (الزخرف: ٧١) \٤/١٦