خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٦ - الانفطار ٨٢
يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤) \ (عبس: ٣٤) \٤/٤٢٨
وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ (٣٥) \ (عبس: ٣٥) \٤/٤٢٨
وَ صََاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ (٣٦) \ (عبس: ٣٦) \٤/٤٢٨
لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧) \ (عبس: ٣٧) \٤/٤٢٨
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (٣٨) \ (عبس: ٣٨) \٤/٤٢٨
ضََاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (٣٩) \ (عبس: ٣٩) \٤/٤٢٨
وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهََا غَبَرَةٌ (٤٠) \ (عبس: ٤٠) \٤/٤٢٨
تَرْهَقُهََا قَتَرَةٌ (٤١) \ (عبس: ٤١) \٤/٤٢٨
أُولََئِكَ هُمُ اَلْكَفَرَةُ اَلْفَجَرَةُ (٤٢) \ (عبس: ٤٢) \٤/٤٢٨
التكوير: ٨١
بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩) \ (التكوير: ٩) \٢/٤٧٤ (ح)
وَ إِذَا اَلصُّحُفُ نُشِرَتْ (١٠) \ (التكوير: ١٠) \٢/٣٩٥ (ح)
فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) \ (التكوير: ١٥) \٤/٣٢١
اَلْجَوََارِ اَلْكُنَّسِ (١٦) \ (التكوير: ١٦) \٤/٣٢١
وَ اَلصُّبْحِ إِذََا تَنَفَّسَ (١٨) \ (التكوير: ١٨) \١/٤٩١
الانفطار: ٨٢
عَلِمَتْ نَفْسٌ مََا قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ (٥) \ (الانفطار: ٥) \٤/٣٨٤
يََا أَيُّهَا اَلْإِنْسََانُ مََا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَلْكَرِيمِ (٦) \ (الانفطار: ٦) \٤/٣٦٢ (ح)
كِرََاماً كََاتِبِينَ (١١) \ (الانفطار: ١١) \٣/٤١٨ (ح)
إِنَّ اَلْأَبْرََارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) \ (الانفطار: ١٣) \٤/٢٧٣
وَ إِنَّ اَلْفُجََّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤) \ (الانفطار: ١٤) \٤/٢٧٣