خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١١ - هود ١١
إِلَى اَلْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ \ (التوبة: ٣٨) \١/٣٩٩ (ح)
ثََانِيَ اِثْنَيْنِ إِذْ هُمََا فِي اَلْغََارِ إِذْ يَقُولُ لِصََاحِبِهِ لاََ تَحْزَنْ إِنَّ اَللََّهَ مَعَنََا \ (التوبة: ٤٠) \٤/١٠١
فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً \ (التوبة: ٨٢) \٢/٢٦
إِنَّ اَللََّهَ اِشْتَرىََ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوََالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ يُقََاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفىََ بِعَهْدِهِ مِنَ اَللََّهِ \ (التوبة: ١١١) \٢/٢٤١
يونس: ١٠
حَتََّى إِذََا كُنْتُمْ فِي اَلْفُلْكِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ \ (يونس: ٢٢) \٢/٣٥
حَتََّى إِذََا أَخَذَتِ اَلْأَرْضُ زُخْرُفَهََا \ (يونس: ٢٤) \٤/٣٧٠ (ح)
وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاََ رَادَّ لِفَضْلِهِ \ (يونس: ١٠٧) \١/٣٩٩
هود: ١١
وَ كََانَ عَرْشُهُ عَلَى اَلْمََاءِ \ (هود: ٧) \٣/٢٦٥ (ح)
إِنْ هََذََا إِلاََّ سِحْرٌ مُبِينٌ \ (هود: ٧) \٤/٣٦٨
يََا نُوحُ قَدْ جََادَلْتَنََا فَأَكْثَرْتَ جِدََالَنََا فَأْتِنََا بِمََا تَعِدُنََا إِنْ كُنْتَ مِنَ اَلصََّادِقِينَ \ (هود: ٣٢) \١/٣٥١ (ح)
وَ اِصْنَعِ اَلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنََا \ (هود: ٣٧) \٣/٢٦
وَ قِيلَ يََا أَرْضُ اِبْلَعِي مََاءَكِ وَ يََا سَمََاءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ اَلْمََاءُ وَ قُضِيَ اَلْأَمْرُ وَ اِسْتَوَتْ عَلَى