خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٧ - الأحقاف ٤٦
الدخان: ٤٤
كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنََّاتٍ وَ عُيُونٍ (٢٥) \ (الدخان: ٢٥) \٤: ٤١٠
وَ زُرُوعٍ وَ مَقََامٍ كَرِيمٍ (٢٦) \ (الدخان: ٢٦) \٤/٤١٠
وَ نَعْمَةٍ كََانُوا فِيهََا فََاكِهِينَ (٢٧) \ (الدخان: ٢٧) \٤/٤١٠
إِنَّ يَوْمَ اَلْفَصْلِ مِيقََاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠) \ (الدخان: ٤٠) \٤/٤١٠
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْكَرِيمُ (٤٩) \ (الدخان: ٤٩) \٢/١٩٢، ٤/٣٦٧
إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي مَقََامٍ أَمِينٍ (٥١) \ (الدخان: ٥١) \٤/٤١٠
الجاثية: ٤٥
إِنَّ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ لَآيََاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (٣) \ (الجاثية: ٣) \٢/١٠٥
وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ مََا يَبُثُّ مِنْ دََابَّةٍ آيََاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤) \ (الجاثية: ٤) \٢/١٠٥، ١٠٦
وَ اِخْتِلاََفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ وَ اَلْفُلْكِ اَلَّتِي تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِمََا يَنْفَعُ اَلنََّاسَ وَ مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ مِنَ اَلسَّمََاءِ مِنْ مََاءٍ فَأَحْيََا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا وَ بَثَّ فِيهََا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ اَلرِّيََاحِ وَ اَلسَّحََابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّمََاءِ وَ اَلْأَرْضِ لَآيََاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ \ (الجاثية: ٥) \٢/١٠٥
الأحقاف: ٤٦
فَأَصْبَحُوا لاََ يُرىََ إِلاََّ مَسََاكِنُهُمْ \ (الأحقاف: ٢٥) \٣/٢٦، ٤/٤٠١ (ح)