ذلك الشيخ الوقور - كمال السيد - الصفحة ٧٨ - المحلق الأوّل

اطار المذهب وروايات أهل البيت : أدّى إلى أن يضع الأئمّة : أنفسهم في موارد الاختلاف والتعارض ضوابط وموازين لتشخيص الصحيح من غيره ، وهذا كلّه لا علاقة له باليهوديّة والنصرانيّة والمجوسيّة ولا بكعب الأحبار ومرويّاته الكاذبة عن النبي ٦ أو غيره بعنوان انّه حبر من أحبار الاُمّة والذي هو قدح في أصل المذهب والتراث الشيعي وتأسيسه كما لا يخفى على اللبيب العارف.

وثانياً : انّ وجود رواة ضعفاء غير ثقاة أو كذّابين ضمن أسانيد الروايات المنقولة عن أئمّة أهل البيت : يقضي بلزوم تمحيص الأسانيد وتوثيقها عند الأخذ بها ، وهذا ليس أمراً مختلفاً فيه لدى طلبة العلوم الدينيّة فضلاً عن فقهائنا ومراجعنا العظام ، وليس فيه قراءة جديدة للتراث ولا تصحيح للعقيدة بل تلك هي الطريقة المتّبعة والمعمول بها في الفقه والاُصول وكافّة العلوم الإسلامية منذ زمن الشيخ الطوسي وإلى يومنا هذا ، فيطرحون الرواية التي في سندها ضعف.

وهذه كتب الحديث والفقه والتفسير وسائر فروع المعرفة