ذلك الشيخ الوقور - كمال السيد - الصفحة ٣٢ - الكافي

عُرِفَ بِغَيْرِ رُؤْيَةٍ ، وَوُصِفَ بِغَيْرِ صُورَةٍ ، وَنُعِتَ بِغَيْرِ جِسْمٍ (١) ، لا إِلهَ إلّا اللهُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ...

وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، إِلهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً ...

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صلّى اللهُ عَلَيه وَآله عَبْدٌ انْتَجَبَهُ ، وَرَسُولٌ ابْتَعَثَهُ ...

وَأَنْزَلَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فِيهِ الْبَيَانُ والتِّبْيَانُ : (قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) قَد بَيَّنَهُ لِلنّاسِ ...

فَبَلَّغَ ٦ مَا أُرْسِلَ بِهِ ...

تَوَفَّاهُ اللهُ وَقَبَضَهُ إِلَيْهِ ...

وَخَلَّفَ فِي أُمَّتِهِ كِتَابَ اللهِ ، وَوَصِيَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ وَأِمَامَ الْمُتَّقِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، صَاحِبَيْنِ مُؤْتَلِفَيْنِ ، يَشْهَدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ بِالتَّصْدِيقِ ...


١. وفي هذا ردّ على الفكر الذي يجسّد الله سبحانه ويجعل له يدين ورجلين ويجلس على الكرسي!! في وقت وصل فيه أتباع هذا الفكر مرحلة الطغيان ، ومحاولة فرض أفكارهم على غيرهم.