ذلك الشيخ الوقور - كمال السيد - الصفحة ٥٩ - صدور «الكافي»

عند كثيراً في التهافت على زعامة الشيعة قائلاً :

ـ ما دخلت مع أبي القاسم «الحسين بن روح» في هذا الأمر إلّا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه! لقد كنّا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف [١].

وقد حوكم الشلمغاني بسبب أفكاره في امكانيّة حلول الله في كلّ انسان على قدره ؛ وادّعائه الالوهيّة وقد ثبتت عليه التهمة الأخيرة بالرغم من انكاره وحكم عليه بالاعدام كما احرقت جثّته [٢].

وفي هذه الفترة العصيبة روى الشيخ الكليني خبر الرسالة الجوابيّة التي تلقّاها إسحاق بن يعقوب (أحد أساتذة الشيخ الكليني) من الامام المهدي ٧ من خلال سفيره الثاني محمّد بن عثمان العمري (في أواخر سفارته) وقد تضمّنت ما يلي :

ـ البراءة ممّن ينكرون وجود الامام الغائب حتّى لو كانوا ينتسبون إلى أهل البيت :.


١. الغيبة للشيخ الطوسي ص ٣٩١ الحديث ٣٦١.

٢. أحداث التاريخ الاسلامي ج ٢ المجلّد الأوّل ص ٥١٧.