ذلك الشيخ الوقور
(١)
في البدء
٥ ص
(٢)
في مدينة الري
١٢ ص
(٣)
إلى قم
١٥ ص
(٤)
إلى مدينة الكوفة
١٨ ص
(٥)
التطوّرات السياسيّة
١٩ ص
(٦)
إلى العاصمة بغداد
٢٤ ص
(٧)
الكليني في بغداد
٢٦ ص
(٨)
الكافي
٢٨ ص
(٩)
التطوّرات في بغداد
٣٦ ص
(١٠)
ثلوج وهزات وحوادث في الكوفة
٣٩ ص
(١١)
الشلمغاني صعود وسقوط
٤٨ ص
(١٢)
صدور «الكافي»
٥٥ ص
(١٣)
اضطرابات وحوادث شغب
٦١ ص
(١٤)
السفارة الرابعة
٦٤ ص
(١٥)
المحلق الأوّل
٧١ ص
(١٦)
الملحق الثاني ـ مختارات من روايات الكافي
٨٥ ص
(١٧)
حديث الشيخ مع الإمام الباقر
٨٨ ص
(١٨)
حديث محاسبة النفس
٨٩ ص
(١٩)
حديث الذي أضاف رسول الله
٨٩ ص
(٢٠)
من علامات الظهور
٩٢ ص
(٢١)
حديث العابد
٩٢ ص
(٢٢)
المحتويات
٩٥ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
ذلك الشيخ الوقور - كمال السيد - الصفحة ٢٨ - الكافي
فقد كان الجميع يرجع إليه في مشكلاتهم الدينيّة وقضاياهم الشرعيّة فكانوا يأخذون بفتاواه ولهذا سنجد انّ الشيخ الكليني يحظى بلقب فريد هو «ثقة الإسلام» وهو اللقب الذي اشتهر به آنذاك [١].
وفي أجواء تسودها الروح الطائفيّة والتعصّبات المذهبيّة كان الكليني يمثّل مرجعيّة عامّة إلى حدّ كبير لجميع الطوائف الإسلاميّة في مدينة لها ثقلها الرسمي والرمزي التاريخي.
الكافي
كانت بغداد بالنسبة للشيخ الكليني مكاناً للتأليف ، وجد فيها فرصته ينتج فيها معارفه التي عانى الكثير في تحصيلها وآن لتلك الشجرة الوارفة أن تؤتي اُكلها سيّما وهو يراقب عن كثب ما يعانيه شيعة أهل البيت من مضاعفات غياب الامام الثاني عشر وتعذّر الاتّصال بسفرائه بسبب الظروف التي تمرّ
١. ريحانة الأدب ، الميرزا محمّد علي مدرسي التبريزي ج ٥ ص ٧٩.