معجم قرى جبل عامل - الشيخ سليمان ظاهر - الصفحة ٣٣ - صور والعرب
سلطان المماليك وخربها [١] ، وفي العهد المملوكي أصبحت صور ولاية تابعة لنيابة صفد ، رغم خرابها. مر بها ابن بطوطة سنة ٧٢٦ ه / ١٣٢٦ م وقال أنها خراب وبخارجها قرية معمورة وأكثر أهلها أرفاض [٢]. وقال القلقشندي عنها : «وهي خراب إلى الآن» [٣] ونقل عن التعريف أن بصور كنيسة يقصدها ملوك من البحر عند تمليكهم فيملّكون ملوكهم بها ...» [٤].
تجديد صور :
بقيت صور خراب إلى أن عمرها ابن بشارة سنة ٨٢٤ ه / ١٤٢١ م وجعل لها أسواق ونقل إليها خلقا من الناس وحصنها [٥].
وفي سنة ٨٥٥ ه / ١٤٥١ م هاجمها الافرنج بعشرين مركبا ونهبوا من بها فقاتلهم ابن بشارة وأمسك جماعة من الافرنج وقطع رؤوسهم [٦].
لكن القرماني قال أنها في سنة ١٠٠٧ ه / ١٥٩٩ م «قرية فيها أناس قلايل» [٧]. أما السواح الأجانب في القرنين السادس عشر والسابع عشر للميلاد وصفوها بأنها ركام من الخرائب [٨].
وفي سنة ١٠٢٦ ه / ١٦١٧ م استأجر الأمير يونس المعني قرية صور من
[١] أبو الفداء : المختصر في أخبار البشر. المطبعة الحسينية المصرية ط ١ ٤ : ٢٥ ؛ صبح الأعشى ٤ : ١٥٣.
[٢] ابن بطوطة ، تحفة النظار في غرائب الأمصار. ت على المنتصر الكتّاني. مؤسسة الرسالة بيروت طبعة أولى ١٩٧٥ م ١ : ٨١.
[٣] صبح الأعشى ٤ : ١٥٣.
[٤] صبح الأعشى ٤ : ١٥٣ ؛ ابن فضل الله العمري : التعريف بالمصطلح الشريف ص ١٧٥.
[٥] خطط جبل عامل ص ١٣٣.
[٦] خطط الشام ٢ : ١٨٩.
[٧] القرماني : أخبار الدول وآثار الأول ص ٤٦٠.
[٨] روبنصون ١ : ٤٧.