معجم قرى جبل عامل - الشيخ سليمان ظاهر - الصفحة ٣١٥ - الميذنة Il ـ Maydeni
فقال الشيخ أحمد رضا مجيزا :
| إن كابر الحاسد في فضله | تنبئك عن آثاره الكتب |
فقال الشيخ سليمان :
| آثاره الغراء متلوة | يحسد فيها المشرق المغرب | |
| فليربع الشاني على ضلعه | فمرتقى غاياته صعب | |
| مرقمه لا مخذم صارم | بحده يستدفع الخطب | |
| يجري ويجري الفكر في حلبة | لكن له في الحلبة القصب | |
| أيّد فيه دين أجداده | وعاذه من ضده الرب |
فقال الشيخ أحمد :
| لا زال نورا بالهدى مشرقا | ونار من ناوأه تخبو |
وفي نبع الميذنة يقول السيد محسن الأمين :
| وكم قضينا على ينبوع ميذنة | يوم أحق سروري أي احقاق | |
| حيث الغدير غدا يجري بمطرد | مثل اللجين على الحصباء دفاق | |
| في عصبة قد رقوا أوج السما شرفا | فلا ترى بينهم إلا الفتى الراقي [١] |
وفي مرة أخرى اجتمع الشيخ أحمد رضا والشيخ أحمد عارف الزين ، وأديب التقي البغدادي ونظموا قصيدة في النبع وهي :
| يا مجلسا زانه النسرين والآس | رق النسيم به إذ رقت الكاس | |
| عم السرور وبات الدهر مقتبلا | كأنما قد أقيمت فيه أعراس | |
| في عصبة لم تزل غرا مآثرهم | وجوههم في ظلام الليل نبراس | |
| لله مجلسنا في نبع مأذنة | ففيه قد عقدت للأنس أقواس | |
| في روضة من رياض الأنس حالية | طابت بها للنسيم الغض أنفاس |
[١] السيد محسن الأمين.