صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار
(١)
في إيطاليا
٣ ص
(٢)
فصل في سفر المؤلف إلى إيطاليا
٣ ص
(٣)
مطلب في تاريخها القديم
٢٩ ص
(٤)
مطلب في تاريخها الجديد
٣٠ ص
(٥)
مطلب في الإدارة الداخلية
٣٥ ص
(٦)
مطلب في السياسة الخارجية لإيطاليا
٣٩ ص
(٧)
فصل في بعض عوائد أهالي إيطاليا وبعض صفاتهم
٤١ ص
(٨)
مطلب في التجارة
٤٥ ص
(٩)
مطلب في الصنائع الفلاحية في إيطاليا
٤٩ ص
(١٠)
مطلب في هيئة المساكن والطرقات
٥١ ص
(١١)
مطلب في اللبس
٥٣ ص
(١٢)
مطلب في الأكل
٥٤ ص
(١٣)
مطلب في المواكب
٥٥ ص
(١٤)
مطلب في اللغة
٥٧ ص
(١٥)
في مملكة فرنسا وما رآه فيها
٥٨ ص
(١٦)
الفصل الثالث في بقية البلدان التي شاهدها بفرنسا
٨١ ص
(١٧)
الفصل الرابع في التعريف بفرنسا
٨٩ ص
(١٨)
الفصل الخامس في إجمال تاريخ فرنسا
٩٢ ص
(١٩)
مطلب في تاريخها القديم
٩٢ ص
(٢٠)
الفصل الأول
٩٩ ص
(٢١)
الفصل الثاني في مزايا الإمبراطور وملكه
٩٩ ص
(٢٢)
الفصل الثالث في نوع حكومة الإمبراطور
١٠٠ ص
(٢٣)
الفصل الرابع في أحوال الإمبراطور
١٠٠ ص
(٢٤)
الفصل الخامس في مجلس الأعيان
١٠١ ص
(٢٥)
الفصل السادس في مجلس النواب
١٠١ ص
(٢٦)
الفصل السابع في مجلس الدولة
١٠١ ص
(٢٧)
مطلب في السياسة الداخلية في فرنسا
١٠٧ ص
(٢٨)
مطلب في السياسة الخارجية في فرنسا
١١١ ص
(٢٩)
ذيل في تسلط فرنسا على تونس
١١١ ص
(٣٠)
الفصل الخامس في عوائد أهالي فرنسا وصفاتهم
١٢٧ ص
(٣١)
مطلب في التجارة
١٣١ ص
(٣٢)
مطلب في الأحكام
١٣٣ ص
(٣٣)
مطلب في المعارف
١٣٧ ص
(٣٤)
مطلب في الصنائع
١٣٨ ص
(٣٥)
مطلب في هيئة المساكن والطرقات
١٣٩ ص
(٣٦)
مطلب في اللبس
١٤٠ ص
(٣٧)
مطلب في الأكل
١٤٠ ص
(٣٨)
مطلب في المواكب
١٥١ ص
(٣٩)
مطلب في اللغة
١٥٢ ص
(٤٠)
مطلب في القوة الحربية المالية والتجارية في فرنسا سنة 1880
١٥٤ ص
(٤١)
في قطر الجزائر
١٥٥ ص
(٤٢)
الفصل الأول في سفره إليها
١٥٥ ص
(٤٣)
الفصل الثاني في التعريف بالجزائر
١٥٨ ص
(٤٤)
الفصل الثالث في إجمال تاريخ الجزائر
١٥٩ ص
(٤٥)
مطلب في التاريخ القديم
١٥٩ ص
(٤٦)
مطلب في تاريخ الجزائر الجديد
١٦٠ ص
(٤٧)
مطلب في كيفية إجراء السياسة الداخلية في الجزائر
١٦٤ ص
(٤٨)
مطلب في السياسة الخارجية للجزائر
١٦٦ ص
(٤٩)
الفصل الرابع في بعض صفات الأهالي وعوائدهم
١٦٧ ص
(٥٠)
مطلب في التجارة بالجزائر
١٦٩ ص
(٥١)
مطلب في الأحكام بالجزائر
١٦٩ ص
(٥٢)
مطلب في الصنائع وغيرها بالجزائر
١٧٢ ص
(٥٣)
في انكلاتيرة
١٧٣ ص
(٥٤)
الفصل الأوّل في سفره إليها
١٧٣ ص
(٥٥)
الفصل الثاني
١٧٥ ص
(٥٦)
الفصل الثالث في وصف انكلاتيره
١٨٠ ص
(٥٧)
الفصل الرابع في إجمال تاريخ إنكلاتير
١٨٤ ص
(٥٨)
مطلب في تاريخها القديم
١٨٤ ص
(٥٩)
مطلب في تاريخ إنكلاتيره الجديد
١٨٦ ص
(٦٠)
مبحث إدارة الولايات
١٩٧ ص
(٦١)
مبحث إدارة مستعمرات الإنكليز
١٩٩ ص
(٦٢)
مطلب في السياسة الخارجية للإنكليز
٢٠٢ ص
(٦٣)
فصل في بعض عوائد الإنكليز وصفاتهم
٢٠٥ ص
(٦٤)
مطلب في التجارة بإنكلاتيره
٢٠٩ ص
(٦٥)
مطلب في الأحكام بإنكلاتيره
٢١٠ ص
(٦٦)
مطلب في المعارف بإنكلاتيره
٢١١ ص
(٦٧)
مطلب في الصنائع في انكلاتيره
٢١٣ ص
(٦٨)
مطلب في هيئة المساكن في إنكلاتيره
٢١٣ ص
(٦٩)
مطلب في اللبس في إنكلاتيره
٢١٤ ص
(٧٠)
مطلب في الأكل في إنكلاتيره
٢١٥ ص
(٧١)
مطلب في المواكب في إنكلاتيره
٢١٦ ص
(٧٢)
مطلب في اللغة في إنكلاتيره
٢١٧ ص
(٧٣)
في جزيرة مالطه
٢١٨ ص
(٧٤)
الفصل الأول في سفره إليها
٢١٨ ص
(٧٥)
الفصل الثاني في التعريف بمالطة
٢٢٠ ص
(٧٦)
مطلب في التاريخ القديم
٢٢١ ص
(٧٧)
مطلب في تاريخ مالطة الجديد
٢٢٢ ص
(٧٨)
مطلب في سياسة مالطة الداخلية
٢٢٢ ص
(٧٩)
مطلب في السياسة الخارجية بمالطة
٢٢٢ ص
(٨٠)
مطلب في بقية عادات المالطيين وأحوالهم
٢٢٣ ص
(٨١)
في الأقطار المصرية
٢٢٤ ص
(٨٢)
الفصل الأوّل في سفره إليها
٢٢٤ ص
(٨٣)
الفصل الثاني في صفة مدينة مصر القاهرة
٢٣٠ ص
(٨٤)
الفصل الثالث في التعريف بمصر
٢٣٨ ص
(٨٥)
الفصل الرابع في إجمال تاريخ مصر وملحقاتها
٢٤٤ ص
(٨٦)
مطلب في تاريخها القديم
٢٤٤ ص
(٨٧)
مطلب في تاريخ مصر الجديد
٢٥٦ ص
(٨٨)
مطلب في السياسة الداخلية المصرية
٢٦٢ ص
(٨٩)
مطلب في السياسة الخارجية
٢٦٦ ص
(٩٠)
مطلب في بعض صفات وعوائد المصريين
٢٦٧ ص
(٩١)
مطلب في الأحكام بمصر
٢٦٩ ص
(٩٢)
مطلب في تجارة مصر
٢٦٩ ص
(٩٣)
مطلب في الصنائع بمصر
٢٧٠ ص
(٩٤)
مطلب في المعارف بمصر
٢٧١ ص
(٩٥)
مطلب في هيئة المساكن
٢٧٢ ص
(٩٦)
مطلب في اللبس بمصر
٢٧٤ ص
(٩٧)
مطلب في الأكل بمصر
٢٧٥ ص
(٩٨)
مطلب في المواكب
٢٧٥ ص
(٩٩)
مطلب في اللغة بمصر
٢٧٧ ص
(١٠٠)
مطلب في الإحصائيات بمصر
٢٧٧ ص
(١٠١)
في الحجاز
٢٧٨ ص
(١٠٢)
الفصل الأول في سفره إليها
٢٧٨ ص
(١٠٣)
الفصل الثاني في صفة البلدين المكرمين وموكب الحج
٢٨٤ ص
(١٠٤)
مطلب صفة مكة المكرمة
٢٨٤ ص
(١٠٥)
مطلب في صفة المدينة المنورة
٢٨٧ ص
(١٠٦)
مطلب في صفة موكب الحج
٢٩٠ ص
(١٠٧)
الفصل الثالث في التعريف بالحجاز
٢٩٣ ص
(١٠٨)
فصل في تاريخ الحجاز
٣٠٢ ص
(١٠٩)
مطلب في تاريخه القديم
٣٠٢ ص
(١١٠)
فصل في التاريخ الجديد للحجاز
٣٠٩ ص
(١١١)
مطلب في السياسة الداخليّة للحجاز
٣١٢ ص
(١١٢)
مطلب في السياسة الخارجيّة
٣١٥ ص
(١١٣)
مطلب في التجارة بالحجاز
٣١٧ ص
(١١٤)
مطلب في الصنائع
٣١٩ ص
(١١٥)
مطلب في المعارف
٣٢٠ ص
(١١٦)
مطلب في الأحكام
٣٢٢ ص
(١١٧)
مطلب في هيئة المساكن
٣٢٣ ص
(١١٨)
مطلب في اللبس وبقيّة العادات
٣٢٥ ص
(١١٩)
مطلب في اللغة
٣٢٧ ص
(١٢٠)
في المملكة العثمانيّة
٣٢٨ ص
(١٢١)
فصل في سفره إليها
٣٢٨ ص
(١٢٢)
مطلب في صفة القسطنطينيّة
٣٣٨ ص
(١٢٣)
فصل في مجمل تاريخ الدولة العثمانيّة
٣٤٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص

صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار - السيّد محمّد بيرم الخامس التونسي - الصفحة ٤٢ - فصل في بعض عوائد أهالي إيطاليا وبعض صفاتهم

هذا مدار كلامهم وهو خطأ فاحش ، إذ موجب الحجب أمر طبيعي في سائر البشر بل في سائر الحيوانات ، ومن المعلوم أن لكل شيء سببا فرؤية الذات والوجه مكشوفا ثم المكالمة ثم المداعبة ثم الرقص في حالة شرب الخمر والطرب ثم المخاصرة ، كلها أسباب تدعو إلى الإتفاق طبعا إلى ما رواءها بلا شك ، وإثبات ذلك بالوجود أقوى دليل حتى صار من عوائدهم أن البكارة هي التي لم تتزوج صاحبتها من غير نظر إلى حقيقتها الأصلية ، والزيادة على هذا في الإستدلال خارج عن موضوعنا ومنصفهم يقر بذلك لا محالة ، وقد غلط من ادعى أن ديانتنا تبيح النظر لوجه المرأة ، وهو جهل بعدم التفرقة بين كون وجه المرأة ليس بعورة وكذا كفاها وقدماها حتى يجوز لغير محرمها النظر إلى تلك الأعضاء وكذلك للنسوة وأمثالها ، وبين كون الوجه يجب ستره عن الرجال الأجانب مطلقا لخوف الفتنة بنص الكتاب في قوله تعالى : (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ) [النور : ٣١] الآية وذلك هو الحق المستقيم [١].


[١] (مبحث) : إعلم أن عورة المرأة أمام الرجل الأجنبي جميع بدنها سوى وجهها وكفيها فيجوز لها أن تخرج من بيتها كاشفة وجهها إجماعا ، وقد نقل هذا الإجماع ابن حجر الهيثمي في الفتاوى الكبرى ١ / ١٩٩ ما نصه : «وحاصل مذهبنا أن إمام الحرمين نقل الإجماع على جواز خروج المرأة سافرة الوجه وعلى الرجال غض البصر» اه. وقال أيضا في حاشية شرح الإيضاح في مناسك الحج ص ٢٧٦ ما نصه : «إنه يجوز لها كشف وجهها إجماعا وعلى الرجال غض البصر ، ولا ينافيه الإجماع على أنها تؤمر بستره لأنه لا يلزم من أمرها بذلك للمصلحة العامة وجوبه» اه.

وقال في موضع آخر ص ١٧٨ قوله : (أي النووي) أو احتاجت المرأة إلى ستر وجهها ينبغي أن يكون من حاجتها لذلك ما إن خافت من نظر إليها يجر لفتنة ، وإن قلنا لا يجب عليها ستر وجهها في الطرقات كما هو مقرر في محله اه.

وقال زكريا الأنصاري في شرح روض الطالب ٣ / ١١٠ ما نصه : «وما نقله الإمام من الإتفاق على منع النساء أي منع الولاة لهن مما ذكر ـ أي من الخروج سافرات ـ لا ينافي ما نقله القاضي عياض عن العلماء أنه لا يجب على المرأة ستر وجهها في طريقها وإنما ذلك سنة وعلى الرجال غض البصر عنهن لقوله تعالى : (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ) [النور : ٣٠]. لأن منعهن من ذلك لا لأن الستر واجب عليهن في ذاته بل لأنه سنة وفيه مصلحة عامة وفي تركه إخلال بالمروءة كالإصغاء من الرجل لصوتها فإنه جائز عند أمن الفتنة وصوتها ليس بعورة على الأصح في الأصل» اه.

وقد جاء عن ابن عباس وعائشة أنّهما فسّرا قوله تعالى : (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها) [النور: ٣١] بالوجه والكفين ، وهذا هو الصحيح الذي تؤيده الأدلة كحديث المرأة الخثعمية الذي أخرجه البخاري ومسلم ومالك وأبو داوود والنسائي والدارمي وأحمد من طريق عبد الله بن عباس قال : «جاءت امرأة خثعمية غداة العيد ، فسألت رسول الله ٦ بقولها : يا رسول الله إن فريضة الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة ، أفأحج عنه ، قال : «حجي عنه» ، قال ابن عباس وكانت شابة وضيئة ، فجعل الفضل ينظر إليها أعجبه حسنها ، فلوى رسول الله عنق الفضل».

وعند الترمذي من حديث علي : «وجعلت تنظر إليه أعجبها حسنه». قال العباس : يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك ، فقال : «رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما» قال ابن عباس : وكان ذلك بعد آية الحجاب اه. ـ