صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار - السيّد محمّد بيرم الخامس التونسي - الصفحة ١٥٤ - مطلب في القوة الحربية المالية والتجارية في فرنسا سنة ١٨٨٠
لأن الوقائع الدهرية متشابهة متقاربة فمن أحاط علما بالتاريخ عرف الأسباب والدواعي والنتايج والتخلصات والغلطات ، فيتبع في الحال الحسن ويجتنب المضر ويحترس بالتشاور واجتماع الآراء وذلك هو مقدور البشر والله يفعل ما يريد ، وإنما أجرى سبحانه عادته بالصلاح إذا جرى العمل على حسب التدبير والأمر الإلهي باتخاذ الأسباب على مقتضى حكمته لا رب سواه ، ومن قواعدهم في اللغة أن يخاطبوا الإنسان بدون تلقيبه بالسيادة إلا الزوجة مع زوجها أو العكس ، والمخدوم مع خادمه ومع إبنه الصغير ، وإذا كان المخاطب ذا وظيفة الوزارة يزاد له لفظ بمعنى المرفع أو كان ذا خطة الإمارة يزاد له لفظ بمعنى المعظم أو كان ملكا يزاد له لفظ بمعنى صاحب الجلالة ، بحيث يتحرون في ذلك للغاية ، ويكثرون من إعادته في الخطاب مرارا وليس هناك استعمالات أخر في مزيد التملق والخضوع والذلة في الخطاب ، وألفاظ المكاتبات والتخاطب سواء وغاية الفرق هو الفرق الحاصل بين أفراد المتكلمين في البلاغة ، كما أن من عاداتهم تلقيب كل إنسان بلقب عائلته ولا يذكر إسمه إلا في المكاتبات أو إذا كان أكبر العائلة موجودا ، فالصغار منها يذكر إسمهم للتميز مع ذكر اللقب ولم تزل عندهم عناية بألقاب الشرف ، وهي : كونت وبارون ودوك ومركيز وترنس وغيرها ، لكنها قل استعمالها منذ استقرار الدولة الجمهورية وصاروا يكتفون بلفظ موسيو أي سيد لتسوية الناس في نظر الجمهور.
مطلب في القوة الحربية المالية والتجارية في فرنسا سنة ١٨٨٠
| فرنك | |
| بلغ طول سكك الحديد فيها ميلا ١٣٨٧١ | |
| ٠٠٠ ، ٠٠٠ ، ٦٢٠ ، ٠٠ | دخلها أي تلك السكك. |
| ٠٠٠ ، ٨٣٧ ، ٥٩٤ ، ٠٤ | قيمة الداخل إلى فرنسا من السلع سنة ١٨٧٩. |
| ٠٠٠ ، ٠٩٠ ، ١٦٣ ، ٠٣ | قيمة الخارج منها في تلك السنة. |
| ٨٣٠ ، ٧٩٤ ، ٧٥٢ ، ٠٢ | دخل الدولة سنة ١٨٨١. |
| ٠٠٠ ، ٤٣٢ ، ٧٥٤ ، ٠٢ | خرجها فيها. |
| ٩٨٣ ، ٠٣٥ ، ٨٦٢ ، ١٩ | ما على الدولة من الدين. |
| ٠٥٤ ، ٠٠٠ | عدد السفن المدرعة العاملة والاحتياطية. |
| ٠٠٠ ، ٣٢٥ | حمولتها طونولاتو. |
| ٠٠٠ ، ٥٠٠ ، ١ | عدد عساكرها وقت الحرب. |
| ٠،١٨٠،٠٠٠ | عدد الفرسان. |