تاريخ صفد
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
حواشي التقديم
٤٦ ص
(٣)
اعادة بناء قلعة صفد (نص لاتيني الأصل)
٥٨ ص
(٤)
فتح صفد للمؤرخ الداوي الصوري
٧٨ ص
(٥)
كتاب بشارة بفتح صفد
٨١ ص
(٦)
ترجمة بيبرس من ذيل مرآة الزمان
٨٥ ص
(٧)
ترجمة بيبرس من كتاب عقد الجمان
١٠٣ ص
(٨)
تاريخ صفد للعثماني (النص المحقق)
١١٣ ص
(٩)
مدينة صفد
١١٦ ص
(١٠)
أعمال صفد
١١٧ ص
(١١)
حصن صفد
١٢٧ ص
(١٢)
نواب صفد
١٣١ ص
(١٣)
نواب قلعة صفد
١٤٨ ص
(١٤)
حجاب صفد
١٥٠ ص
(١٥)
أرباب الوظائف الدينية
١٥١ ص
(١٦)
خطباء صفد
١٥٣ ص
(١٧)
خطباء قلعة صفد
١٥٤ ص
(١٨)
وكلاء بيت المال
١٥٤ ص
(١٩)
أرباب الوظائف الديوانية
١٥٥ ص
(٢٠)
نظار بيت المال
١٥٦ ص
(٢١)
نظار الجيش
١٥٧ ص
(٢٢)
أعيان من الصفديين
١٥٧ ص
(٢٣)
القسم الأول (أهل الصلاح والزهد)
١٨٧ ص
(٢٤)
القسم الثاني ـ المنسوبون إلى العلم والسيادة
٢١١ ص
(٢٥)
الرؤساء وأهل السيادة من الصفديين
٢١٧ ص
(٢٦)
عرض لمراحل التاريخ الاسلامي
٢١٨ ص
(٢٧)
دولة بني العباس
٢١٩ ص
(٢٨)
دول الملوك
٢٢٢ ص
(٢٩)
ملحق بباقي نواب صفد
٢٣٩ ص
(٣٠)
الحواشي
٢٣٩ ص
(٣١)
الملاحق
٢٤٢ ص
(٣٢)
الملحق الأول (جدول بأسماء سلاطين المماليك)
٢٤٢ ص
(٣٣)
الملحق الثاني ـ نواب صفد بعد الذين ورد ذكرهم في تاريخ صفد
٢٤٦ ص
(٣٤)
الملحق الثالث ـ نص رسالة هولاكو إلى السلطان المظفر قطز
٢٥٢ ص
(٣٥)
الملحق الرابع ـ وصف صفد لشيخ الربوه
٢٥٤ ص
(٣٦)
الملحق الخامس ـ وصف صفد لابن شاهين الظاهري
٢٥٨ ص
(٣٧)
جريدة المصادر
٢٦٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص

تاريخ صفد - محمّد بن عبد الرحمن الحسيني العثماني - الصفحة ١٢٧ - حصن صفد

هلا ذكرت الساتورة وغرائبها المأثورة ، وحلزون البرج الكبير ، وكيف الفارس من أسفله إلى أعلاه يسير ، أنسيت رياض اليكرا ، وما عن شقائقها الملونة يحكا ، والحواكير وبديع أزهارها ، وما يطرب في السّحر من نغمات أطيارها ، هلا ذكرت عمارة الخليفة ، ومصطبتها اللطيفة ، ومنظرها الذي يشرح الصّدور ، ويروي من به البر والبحر ، حتّى يظن الغريب أنّ البحر منه قريب ، أنسيت بركة الدّجاج ، وماؤها الثجّاج ، وسفح القلعة في زمن الربيع ، وما يظهر به من الزّهر البديع ، هلا ذكرت مغارة نبي الله يعقوب ، التي تجلي الهموم ، وتزيل الكروب ، وقد شاع بلا ارتياب أنّ الدّعاء فيه مستجاب ، أنسيت النّابل وكنعان ، وكيف يظهر فيها الأولياء بالعيان ، هلا ذكرت وادي لبيه ونزهته ، ومقام سيدي محمد الكويّس وبهجته ، وحمّامها الجديد ، وعين السّاحة التي هي بيت القصيد ، أنسيت ما قال شرف الدّين حسين بن الكمال (هو جد المؤلف) : شعر :

صفد وطني وبها وطري

روى صفد أوبل المطري

بلد ما يعد لها بلد

في طيب هوى رطب عطر

تغدو الأبدان لصحّتها

ولها نور مثل القمر

تولى ، وهو يقول : هيهات : هيهات ، وحق منى وعرفات ، إنّ هذه الأسماء على غير مسمّيات.

وكان حصنها من أجلّ حصون الافرنج ، وأمنعها ، وأشدّها ضررا على المسلمين وأشنعها ، وكان به طائفة يقال لها الداوية ، نار موقدة وبلية ، عزبان فرسان ، معدودون للغارات على البلدان ، تصل غاراتهم من جهة دمشق إلى داريّا وما يليها ، ومن جهة بيت المقدس إلى كركمة (١٧) ونواحيها ، فيسّر الله عزوجل فتحها على يد الملك الظّاهر بيبرس ; تعالى ، ورضي‌الله‌عنه ، وأثابه الجنّة في رابع عشر شوّال سنة أربع وستّين وستمائة ، بعد أن حصره مدّة طويلة.

ومن محاسن ما اتفق أنّ المسلمين يوم الجمعة بجامع دمشق تضرّعوا