تاريخ صفد - محمّد بن عبد الرحمن الحسيني العثماني - الصفحة ١٠٨ - ترجمة بيبرس من كتاب عقد الجمان
وخمسين وستمائة ، وتوفي في السابع والعشرين من محرم سنة ست وسبعين وستمائة ، وكذا قال المؤيد في تاريخه.
الثامن في أولاده وما رثي به : قال النويري : وخلف من الأولاد : الملك السعيد ناصر الدين بركة خان ، ونجم الدين أمير خضر ، وبدر الدين سلامش ، وثلاث بنات.
وقال غيره : خلف من الأولاد عشرة ، ثلاثة ذكور وهم المذكورون وسبع بنات.
ومما رثي به ما قاله محيي الدين ابن عبد الظاهر يرثي الملك الظاهر :
| أبدا عليك تحية وسلام | يا قبر من فجعت به الإسلام | |
| يا تربة لولا الحياء من الحيا | أمسى سجال الدمع فيك سجام | |
| يا دمع عيني مثل دمع سحابة | هيهات بين الدمعتين زحام | |
| فسبقت كل سحابة هطالة | يثني عليها مندل وبشام | |
| تنهل منك نوال ساكنك الذي | من كفه فوق السماح يسام | |
| الظاهر السلطان من بمصابه | هد الهدى وتضعضع الإسلام | |
| وغدت دمشق بقبره وحلوله | فيها تتيه على الوجود شام | |
| قبر به تتضاعف الأقسام من | بركاته وتوكد الأقسام | |
| قبر به تتوسل الآمال في | حاجاتها وتصرف الأحكام | |
| قبر الذي لو أنصفته قلوبنا | ما أصبحت لمسرة تستام | |
| قبر الذي قلع القلاع | سكانها وله الحصون خيام | |
| قبر الذي قهر التتار فأصبحوا | ولهم إذا ناح الحمام حمام |
وقال بيبرس : قال القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر يرثيه أبياتا أولها :