تأريخ المستبصر - ابن المجاور - الصفحة ٦٠ - فضيلة جدة
ولأبى بكر أحمد العبدى :
| يا راقد الليل بالإسكندرية لى | من يسهر الليل وجدا ثم أسهره | |
| ألاحظ النجم تذكارا لرؤيته | وإن جرى دمع أجفانى تذكّره | |
| وأنظر البدر مرتاحا لرؤيته | لعل عين الذى أهواه تنظره |
وقال ابن الدمينة :
| ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد | لقد زادنى مسراك وجدا على وجدى | |
| لئن هتفت ورقاء فى رونق الضحى | على فننى غصن من البان والرند | |
| بكيت كما يبكى الوليد ولم يكن | جليدا وأبديت الذى لم يكن يبدى | |
| وقد زعموا أن المحب إذا دنا | يمل وأن النأى يشفى من البعد | |
| بكلّ تداوينا فلم يشف ما بنا | على أن قرب الدار خير من البعد |
وقال آخر :
| ليالينا بذى الأثلاث عودى | لتورق فى ربا الأثلاث عودى | |
| فإن حديثكم فى القلب أحلى | وأطيب نغمة من صوت عود |
ذكر فضيلة جدة
مما ذكره أبو عبد الله بن محمد بن إسحاق بن عباس فى كتاب الفاكهى قال : حدثنا محمد بن على الصائغ ، قال : حدثنا خليل بن رجاء قال : حدثنا مسلم ابن يونس ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن ضوء بن فخر قال :
كنت جالسّا مع عباد بن كثير فى المسجد الحرام فقلت له : الحمد لله الذى