تأريخ المستبصر - ابن المجاور - الصفحة ٣٥ - خروج سليمان بن عبد الملك إلى الطائف
ووصف بعضهم النارنج فأنشأ يقول :
| وروضة يتركنى زهرها | بالحسن والنضرة مبهوتا | |
| أنعت منه حسن نارنجها | ولم يكن من قبل منعوتا | |
| وصحت فى الناس : ألا من يرى | زبرجدا يحمل ياقوتا |
وقال فى السوسن :
| سقيا لأرض إذا ما نمت ينبهنى | قبل الهجوع بها صوت النواقيس | |
| كأن سوسنها فى كل ساقية | على الميادين أذناب الطواويس |
وقال فى المنثور :
| ومنثور حططت إليه رحلى | وقد طلعت لنا شمس النهار | |
| كشبه دراهم من كل فن | يخالطه كبار مع صغار |
وقال فى الياسمين :
| وياسمين آتاك فى طبقه | قد أسكر الناس (..) من عبقه | |
| قد نفض العاشقون ما صنع ال | بين بألوانهم على ورقه |
وقال فى اللينوفر :
| ولا زوردية تاهت بزرقتها | بين الرياض على زرق اليواقيت | |
| كأنها فوق طاقات لها صبغت | ذبائل النار فى أطراف كبريت |
وقال فى النرجس :
| وأحداق مسهدة عوانى | سرقن السحر من حدق الغوانى | |
| على قضب الزبرجد شاخصات | حوين صفات نور الأقحوان | |
| بأحداق من الكافور صيغت | مكحلة الجفون بزعفران |