القند في ذكر علماء سمرقند - نجم الدين عمر بن محمّد بن أحمد النسفي - الصفحة ٦٧ - متن الكتاب
٦١. إسماعيل بن موسى بن جابر الأربنجنيّ
٦٢. وإسماعيل بن المكي الأربنجنيّ
قال : وبه عن الإدريسي قال : حدثني إسماعيل بن موسى الأربنجني بها قال حدثنا إسماعيل ابن المكي الأربنجني قال : حدثنا القاسم بن عباد الترمذي قال : أخبرنا محمد بن سعيد القرشي قال : قال أبو عبد الله الواقدي قال : حدثنا خالد بن إلياس ، عن حسان بن حسان قال : قيل لسعيد ابن المسيب : يا أبا محمد! إنا نتفرق عنك ونحن جلساؤك فنختلف في لفظ الحديث. فقال سعيد : كنا نجلس مع زيد بن ثابت ومع أبي هريرة رضياللهعنهما فنقوم نختلف في لفظ الحديث ولكنا نصيب.
قال : وقد قلت :
| العلم في القرآن والأخبار | بهما تمسّك جملة الأخيار | |
| فاعلمهما وافهمهما والزمهما | واغنمهما فلنعم عقبى الدار |
٦٣. الشيخ الإمام أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد بن محمد الدّيزكيّ
قال : اخبرنا الشبيبي قال : أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد إسماعيل بن أحمد الديزكي وقد توفي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة قال : أخبرنا الشيخ أبو العباس أحمد بن الحسن الرازي بمكة قال : حدثنا محمد بن جعفر الأنباري ببغداد قال : حدثنا جعفر الصائغ قال : حدثنا الوليد بن صالح قال : حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زناد عن مجاهد عن أبي ذر رضى الله عنه قال : بينا نحن جلوس في المسجد ، خرج علينا رسول الله ٦ فذكرنا وذكر ، فقال رسول الله ٦ : «أفضل العمل الحبّ في الله والبغض في الله».
[٦١] قال السمعاني (الأنساب ١ / ١٠٤) عن أربنجن ، إنها بليدة من بليدات السغد بسمرقند وقد يسقطون عنها الألف ويقولون : ربنجن. ولم يذكر شيئا عن إسماعيل هذا ولا الذي يليه.
[٦٢] لم نهتد إلى ترجمته ، وهو كسابقه.
[٦٣] ديزك من قرى سمرقند. ولم نهتد لترجمة الديزكي أعلاه. وقد ذكر ياقوت (٢ / ٧١٠) هذه القرية ونقل عن الإصطخري قوله : إنها من مدن أشروسنة.