القند في ذكر علماء سمرقند - نجم الدين عمر بن محمّد بن أحمد النسفي - الصفحة ٤٠٢ - متن الكتاب
أبا الدرداء فلم أجده فوجدت أم الدرداء فقالت : أتريد الحجّ؟ قلت : نعم. قالت : ادع الله لنا بخير ، فإن النبي ٦ كان يقول : «إن دعوة المسلم مستجابة لأخيه بظهر الغيب ، وعند رأسه ملك موكل قال : ولك مثل ذلك ، ولك مثل ذلك» قال : فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء ، فقال لي : مثل ذلك يأثره عن النبي ٦.
٦٨٢. الشيخ الإمام الزاهد الخطيب أبو محمد عبد الجبار بن أحمد الداري ;
وكان آخر مجلس أملاه يوم الخميس السابع من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة سنة الوباء العام ، وتوفي بعده بقليل ، ودفن في الدار الجوزجانية ، وهذا آخر حديث أملاه : قال : أخبرنا الشيخ الإمام الخطيب أبو القاسم عبيد الله بن عمر الكشاني ; قال : أخبرنا الشيخ الإمام الخطيب أبو محمد عبد الجبار بن أحمد قال : أخبرنا الشيخ الإمام الخطيب أبو بكر محمد ابن عبد الله النجار قال : حدثنا أبو أحمد ابن محمد بن يحيى العبابيّ قال : حدثنا عبد العزيز بن المرزبان قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب ، عن أبي قلابة قال : قال رسول الله ٦ : «البر لا يبلى والإثم لا ينسى والديان لا ينام ، فكن كما شئت كما تدين تدان».
٦٨٣. الإمام عبد الجبار بن الحسين بن محمد الباهلي الكشانيّ
كان يدرس في الدار الجوزجانية. توفي سنة تسعين وأربعمائة أو قبلها أو بعدها ، ودفن بجنب الشيخ الإمام عبد الجبار بن أحمد الخطيب.
قال : رأيت سماعه ما أملاه القاضي أبو الفتح ميمون بن طاهر الكشاني بها قال : حدثنا الشيخ الرئيس الوالد أبو أحمد طاهر بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني قال : أخبرنا أبي قال : أخبرنا جدي قال : حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي قال : حدثنا بهلول بن مرزوق قال : حدثنا موسى بن عبيدة ، عن عمرو بن عبيد الله بن نوفل ، عن الزهري ، عن
[٦٨٢] الورقة ٣٢ ب من ب. روى عنه عبد الملك بن عبد العزيز بن مح الصيرفي نسخة خطبة الوداع كما في الترجمة ٦٤٠.
[٦٨٣] الورقة ٣٢ ب من النسخة ب. وقوله : «ودفن بجنب الشيخ الإمام ...» ، يعني أنه دفن في الدار الجوزجانية كما في الترجمة ٦٨٢. ويبدو أنه سقط شيء من آخر الخبر.