القند في ذكر علماء سمرقند - نجم الدين عمر بن محمّد بن أحمد النسفي - الصفحة ٢٣٧ - متن الكتاب
باب الشين
٣٨٥. شقيق بن إبراهيم الزاهد البلخيّ ;
دخل سمرقند. روى عن أبي حنيفة ; وعن إبراهيم بن أدهم ; وعن عباد بن كثير. روى عنه ابنه محمد وحاتم بن عنوان الأصم البلخي.
قال أبو حفص الزاهد السنجديزكي : حضر شقيق سمرقند ، فقام إليه أبو أحمد الزاهد ، فقال : إني أتلمّذ لأبي مقاتل منذ ثلاث وثلاثين سنة ولم أنل همّتي منه فقال : وأيش أردت منه؟ فقال : أريد أن أبقى فردا مع الله ويبقى هو معي. قال : هذا في ثلاثة أشياء : في أمن المؤونة ، والقلة ، وبغض الكثرة ، وقال : شقيق ; لو أن رجلا عاش مائتي سنة وهو لا يعرف هذه الأربعة فليس شيء أحقّ به من النار : أمّا أحدهما : فمعرفة الله تعالى ، والثاني : معرفة نفسه ، والثالث : معرفة عمل الله تعالى ، والرابع : معرفة عدوّ الله ومعرفة عدوك.
فأما معرفة الله تعالى : فأن تعرفه في السر والعلانية أنه لا معطي غيره ولا مانع غيره. وأما
[٣٨٥] ترجمت له مصادر جمة منها مثلا : الجرح والتعديل ٤ / ٣٧٣ ؛ حلية الأولياء ٨ / ٥٨ ـ ٧٣ ؛ كشف المحجوب ٣٢٣ ولقبه بالأزدي ؛ الرسالة القشيرية ٢٣٠ ؛ وفيات الأعيان ١ / ٤٧٥ ـ ٤٧٦ ؛ تاريخ الإسلام ، ٢٢٧ ـ ٢٣٢ (حوادث ووفيات ١٩١ ـ ٢٠٠ ه) ؛ سير أعلام النبلاء ٩ / ٣١٣ ؛ تاريخ نيسابور ٧٦ ؛ الجواهر المضية ٢ / ٢٥٤ ـ ٢٥٥ ؛ المنتظم ٨ / ١٧٠ ـ ١٧١ ؛ العبر ١ / ٢٤٦ ؛ التدوين ٣ / ٨١ ؛ فضائل بلخ ١٢٩ ـ ١٤٢ وفيه : استشهد في كولان الواقعة بين ختلان وواشجرد ؛ لسان الميزان ٣ / ٥٠٢ ـ ٥٠٣ ؛ الطبقات السنية ٤ / ٧٤ ـ ٧٥ ؛ مختصر تاريخ دمشق ١٠ / ٣٢٠ ـ ٣٢٥.