القند في ذكر علماء سمرقند - نجم الدين عمر بن محمّد بن أحمد النسفي - الصفحة ٦٦٤ - متن الكتاب
دخل سمرقند وكتب عن أهلها.
قال : أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن سباهي قال : أخبرنا الإمام محمد بن عبد الله الحرمي قال : أخبرنا أبو العباس الصغاني قال : أخبرنا أبو إسحاق ابن إبراهيم السمرقندي بسمرقند في داره قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن شاذان بن إبراهيم ببلخ قال : حدثنا أبو شهاب معمر بن محمد بن معمر العوفي قال : حدثنا عصام بن يوسف قال : حدثنا سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن أبي يحيى ، عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنه قال : رأى رسول الله ٦ قوما يتوضّؤون فرأى أعقابهم تلوح ، فقال : «اسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار».
١١٦٧. الشيخ الإمام أبو نصر فضل الله ابن الشيخ الإمام أبي بكر الفارسيّ ;
توفي عصر يوم الجمعة أوّل يوم من شعبان سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ودفن بجاكرديزة في تل أصحاب الحديث.
قال : أخبرنا ; فقال : أخبرنا الشيخ الإمام الوالد ركن الإسلام أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل الفارسي قال : أخبرنا أبو القاسم ابن أبي الوفاء قال : حدثنا بشر بن أحمد بن بشر الإسفرائيني قال : حدثنا محمد بن أبي القاسم بن حامد قال : حدثنا أبو خصيب ابن عبدان السجزي قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا ابن جريح عن عطاء ، عن ابن عباس ـ رضياللهعنهما ـ قال : قال رسول الله ٦ : «ثلاث بكت عليهم السماوات السبع والأرضون السبع ومن فيهنّ : عزيز قوم ذلّ ، وغنيّ افتقر ، وعالم يلعب به الجهّال».
ــ المذكور أعلاه ؛ المنتخب من السياق ٦٢٠ وفيه : الفضل بن العباس بن يحيى الصغاني ؛ تاج التراجم ٥٠.
نشير أخيرا إلى أن السمعاني في الأنساب قد ترجم له تحت لقب «الصاغاني» وقال : هذه نسبة إلى «صاغان» وهي قرية بمرو يقال لها «جاغان» عند بشان فعرّب فقيل «صاغان».
[١١٦٧] أبوه وشيخه هو أحمد بن محمد بن الفضل الفارسي الفسوي المتوفى سنة ٤٧٦ ه (انظر الهامش ١٠٥٢).