القند في ذكر علماء سمرقند - نجم الدين عمر بن محمّد بن أحمد النسفي - الصفحة ٢٣٤ - متن الكتاب
نصر سفيان بن عبد الله بن محمد بن أحمد السرخسي المديني بسمرقند يوم الإثنين الرابع من ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة قال : حدثنا القاضي الجليل أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة في داره سنة أربعمائة قال : قرئ على أبي الحسن علي بن إسحاق ابن محمد بن البختري قال : حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي قال : حدثني محمد بن عتّاب المهلبي قال : سمعت صالح المرّي يرويه غير مرّة قال : حدثني المغيرة بن حبيب صهر مالك بن دينار قال : قلت لمالك بن دينار وكان بالبصرة فتنة : لو خرجت بنا إلى بعض سواحل البحر فأقمنا حتى تسكن. قال : ما كنت لأفعل ذلك بعد شيء ، سمعت الأحنف بن قيس ; يحدث بذلك قال : قال لي أبو ذر رضى الله عنه : أين مسكنك؟ قلت : بالبصرة. قال : سمعت النبي ٦ يقول : «يكون بلدة أو قرية أو مصر ، هم خير الناس قبلة يقال لها البصرة ، يدفع عنهم ما يكرهون».
٣٨٣. أبو محمد سيحان بن الحسين بن حازم المؤدب المروزيّ
المقيم بسمرقند بمحلّة أشتاب ديزة ، روى عن توبة بن قتيبة الهجيمي.
قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد النافلة قال : أخبرنا جدي الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله النجار قال : أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن علي الباهلي قال : حدثني أبو جعفر محمد بن عيسى بن الشعبي الورّاق قال : حدثنا سيحان بن الحسين بن حازم المؤدب السمرقندي قال : حدثنا أبو عوسجة توبة بن قتيبة الهجيمي بسمرقند قال : حدثني الأصمعي عبد الملك بن قريب أبو سعيد من بني أصمع قال : حدثنا أبو هلال عن الفرزدق قال : كنا يوما عند عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين ، فأدخل عليه رجل قد أمر بقتله وأراد أن يأخذ عليه الحجّة ، فقال الرجل : أنظرني أتكلم قال : فتكلّم ما بدا لك. فقال : يا أمير المؤمنين! إن قتلتني فلست آسف على الدنيا فإنها قد تغيرت وفسدت وأصبحت ذات بأس وأدناس ، وأنا من أبناء هذا الزمان ، ولا بدّ من العثرة ثم أنشأ يقول :
| وليست الحال بالحال التي سلفت | فيما عهدت وليس الناس بالناس |
[٣٨٣] الأنساب ١ / ١٦١ ولقبه بالأشتابديزكي. وقد مرت هذه القصة التي رواها الأصمعي بحذافيرها في الترجمة المرقمة ١٧٢.