القند في ذكر علماء سمرقند - نجم الدين عمر بن محمّد بن أحمد النسفي - الصفحة ٣٤٦ - متن الكتاب
٥٦٥. الشيخ القاضي الإمام الحافظ أبو سعد عبد الله بن أبي المظفّر ابن أبي يعمر النّسفيّ ;
أقام بسمرقند وكان له أمالي في جامعها. توفي يوم السبت الثاني والعشرين من شعبان سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، قال : وأنا صليت عليه في مدرسة سيّد بغداد في جماعة لا يحصون ، ودفن في مقبرة جاكرديزة بقرب المشهد [٧٢ أ].
قال : أخبرنا هو فقال : حدثنا الشيخ القاضي الإمام أبو محمد الحسن بن محمد العامري قال : حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن عمر قال : حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم قال : حدثنا أحمد ابن عبد الله قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم قال : حدثنا داود بن رشيد قال : حدثنا وهب ابن راشد قال : سمعت مالك بن دينار عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : قال رسول الله ٦ : «من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربّه ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو الله ، ومن تضعضع لغني لينال فضل ما عنده أحبط الله ثلثي عمله ، ومن أعطي القرآن فدخل النار فأبعده الله» [٢].
٥٦٦. الشيخ الفقيه الزاهد أبو محمد عبد الله بن يوسف بن يونس بن يعلى بن أيّد الكنونيّ
توفي بها سنة نيف وثمانين وأربعمائة.
قال : رأيت بخطه حدثنا السيد أبو المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني البغدادي ; في شوال سنة خمس وستين وأربعمائة قال : أخبرنا الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي قال : حدثنا حمزة بن محمد الدهقان قال : حدثنا محمد بن عيسى بن حيّان المدائني قال : حدثنا علي بن عاصم قال : حدثنا الحسين بن قيس الرحبيّ ، عن عكرمة ، عن ابن عباس
[٥٦٥] التحبير ٢ / ٢٨٦ بوصفه شيخا لأبي القاسم محمود بن علي بن نصر بن أبي يعمر النسفي (٤٧٧ ـ ٥٥٥ ه) ؛ انظر أيضا منتخب معجم شيوخ السمعاني الورقة ٢٥٦ ب.
[١] ورد هذا الحديث بنفس هذا السند : داود بن رشيد عن وهب بن راشد ... في لسان الميزان (٧ / ٣٤٢) وهو ينتهي هناك عند قوله : «ومن تضعضع لغني لينال فضل ما عنده أحبط الله عمله».
[٥٦٦] الأنساب ٥ / ١٠٥ وفيه : أنه منسوب إلى محلة كنون من محال سمرقند ؛ تبصير المنتبه ٣ / ١٢٢١ ؛ اللباب ٣ / ١١٦.