الأمصار ذوات الآثار - شمس الدين محمّد بن أحمد بن عثمان الذّهبي - الصفحة ١٩٢ - ٧ ـ صورة عن النسخة المحمودية ، ونسخة مكتبة الحرم المدني الشريف ١٤١ ـ
فالحديث بها قليل [١] ، وبها المسائل (٢)(٣).
معجم البلدان ٥ / ٩٤ ، صبح الأعشى ٥ / ١٨٩ ، تقويم البلدان ١٣٤.
وللمقّري أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد القرشي التّلمساني صاحب كتاب نفح الطّيب ، المتوفى سنة ١٠٤١ ، كتاب «روضة الآس ، العاطرة الأنفاس ، في ذكر من لقيته من أعلام الحضرتين مرّاكش وفاس». وللعباس بن إبراهيم السملالي المرّاكشي المتوفى سنة ١٣٧٨ كتاب «الإعلام بمن حل مرّاكش وأغمات من الأعلام».
[١] وقد قلّ كثيرا في العصور المتأخرة ، فقد قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ٤ / ١٤٨٥ : «وقد قلّ من يعتني بالآثار ومعرفتها في هذا الوقت ، في مشارق الأرض ، ومغاربها على رأس السبعمائة ، أما المشرق وأقاليمه فغلق الباب ، وانقطع الخطاب ـ (أي بعد دخول التتار إليه) ـ والله المستعان ؛ وأما المغرب ، وما بقي من جزيرة الأندلس فيندر من يعتني بالرواية كما ينبغي ، فضلا عن الدراية».
وقد سبق في التعليقة الثالثة من ص ١٢ ذكر قلة الاعتناء بالآثار لما استولى العبيديون الرافضة على بلاد المغرب ، وغيرها. فليرجع إليه.
[٢] يعني بالمسائل علم الفقه والفروع.
[٣] قال السخاوي في الإعلان بالتوبيخ ص ٦٦٥ عقب كلام الذهبي هذا ، ما نصّه : قلت : وكلهم ـ (أي المغاربة) ـ مقلدون لمالك رحمه الله ، وطائفة ظاهريون ، وفيه بقية من علم».