الأمصار ذوات الآثار
(١)
الافتتاحية
٥ ص
(٢)
المقدمة النهضة العلمية في ظل الدولة الإسلامية ومواطن ضعفها 7 ـ
١٢٠ ص
(٣)
ـ المدخل التاريخي
٧ ص
(٤)
دول المشرق
١١ ص
(٥)
دول الشام ومصر
١٦ ص
(٦)
دول المغرب والأندلس
٢٦ ص
(٧)
ذكر خبر التتار
٢٩ ص
(٨)
ـ أسباب قوة الحركة العلمية وضعفها في بلاد الإسلام
٤٧ ص
(٩)
1 ـ أسباب قوة الحركة العلمية في بلاد الإسلام
٤٨ ص
(١٠)
السبب الأول دعوة القرآن الكريم ، والسنة المشرفة إلى التعلم ، وحثهما الناس على طلب العلم ، وبيانهما لفضيلته ، وإشادتهما بأهله
٤٨ ص
(١١)
السبب الثاني العمل بالعلم
٤٩ ص
(١٢)
السبب الثالث ترغيب الشارع في تبليغ العلم ، وترهيبه من كتمه
٤٩ ص
(١٣)
السبب الرابع بناء الأمصار والمدن
٥٢ ص
(١٤)
السبب الخامس سكن الخلفاء والملوك والسلاطين في المدن والأمصار
٥٣ ص
(١٥)
السبب السادس فشو العلم في الحكام ، واهتمامهم به ، وتشجيعهم للعلماء ، وإنشاؤهم للمراكز العلمية كالمدارس والمكتبات
٥٣ ص
(١٦)
1 ـ فشو العلم في الحكام وعنايتهم به
٥٤ ص
(١٧)
2 ـ تشجيع الحكام للعلماء
٧١ ص
(١٨)
3 ـ إنشاء الحكام للمراكز العلمية كالمدارس والمكتبات
٧٤ ص
(١٩)
2 ـ أسباب ضعف الحركة العلمية في ديار الإسلام
١٠٥ ص
(٢٠)
السبب الأول جلب علوم الأوائل الفاسدة إلى ديار المسلمين ، وانصراف كثير من العلماء إليها
١٠٥ ص
(٢١)
السبب الثاني نكبة المسلمين في أنفسهم ، وبلادهم ، ومراكزهم العلمية من أعدائهم الكفرة ، والمنتسبين للإسلام ، ونكبتهم في ذلك أيضا عند تغير دولهم ، ونكبتهم أيضا عند حلول قوارع الزمن
١٠٦ ص
(٢٢)
المدخل ويشتمل على عدة موضوعات هي 121 ـ
١٤٧ ص
(٢٣)
1 ـ ترجمة موجزة للحافظ الذهبي
١٢٣ ص
(٢٤)
2 ـ الأصول المعتمدة في تحقيق هذه الرسالة
١٢٦ ص
(٢٥)
3 ـ موضوع هذه الرسالة ومحتواها
١٢٨ ص
(٢٦)
4 ـ كلمة بين الأمصار ذوات الآثار للذهبي ، والإرشاد في علماء البلاد للخليلي
١٣٠ ص
(٢٧)
5 ـ طبعة سقيمة لرسالة الذهبي هذه
١٣٣ ص
(٢٨)
6 ـ عملي في الرسالة
١٣٩ ص
(٢٩)
7 ـ صورة عن النسخة المحمودية ، ونسخة مكتبة الحرم المدني الشريف 141 ـ
١٤٧ ص
(٣٠)
النص المحقق الأمصار ذوات الآثار 151 ـ
٢٣٦ ص
(٣١)
المدينة المشرفة
١٥١ ص
(٣٢)
مكة
١٥٦ ص
(٣٣)
بيت المقدس
١٥٩ ص
(٣٤)
دمشق
١٦٠ ص
(٣٥)
مصر
١٦٧ ص
(٣٦)
الإسكندرية
١٧٠ ص
(٣٧)
بغداد
١٧١ ص
(٣٨)
حمص
١٧٣ ص
(٣٩)
الكوفة
١٧٤ ص
(٤٠)
البصرة
١٧٧ ص
(٤١)
اليمن
١٨١ ص
(٤٢)
الأندلس
١٨٤ ص
(٤٣)
إقليم المغرب
١٨٩ ص
(٤٤)
الجزيرة
١٩٣ ص
(٤٥)
الدّينور
١٩٥ ص
(٤٦)
همذان
١٩٦ ص
(٤٧)
الرّيّ
١٩٨ ص
(٤٨)
قزوين
٢٠٠ ص
(٤٩)
جرجان
٢٠٢ ص
(٥٠)
نيسابور
٢٠٥ ص
(٥١)
طوس
٢٠٩ ص
(٥٢)
هراة
٢٠٩ ص
(٥٣)
مرو
٢١١ ص
(٥٤)
بلخ
٢١٤ ص
(٥٥)
بخارى
٢١٧ ص
(٥٦)
سمرقند
٢١٩ ص
(٥٧)
الشّاش
٢٢٠ ص
(٥٨)
فريابپ
٢٢١ ص
(٥٩)
خوارزم
٢٢٢ ص
(٦٠)
شيراز
٢٢٣ ص
(٦١)
كرمان
٢٢٣ ص
(٦٢)
سجستان
٢٢٤ ص
(٦٣)
الأهواز
٢٢٤ ص
(٦٤)
تستر
٢٢٤ ص
(٦٥)
قومس
٢٢٤ ص
(٦٦)
قهستان
٢٢٥ ص
(٦٧)
الأقاليم التي لا حديث بها
٢٢٦ ص
(٦٨)
الأقاليم والمدن الكبار التي كاد يذهب منها علم الأثر بعد أن كان موجودا فيها
٢٣٠ ص
(٦٩)
المدن والبلدان التي بقي فيها علم الأثر في عهد الذهبي
٢٣٣ ص
(٧٠)
العلوم الشرعية الأخرى المنتشرة في البلاد
٢٣٥ ص
(٧١)
فهرس الأعلام
٢٣٩ ص
(٧٢)
فهرس الأماكن والبلدان
٢٤٥ ص
(٧٣)
فهرس الكتب ومؤلفيها
٢٤٧ ص
(٧٤)
فهرس المصادر والمراجع
٢٤٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص

الأمصار ذوات الآثار - شمس الدين محمّد بن أحمد بن عثمان الذّهبي - الصفحة ١٦٩ - ٧ ـ صورة عن النسخة المحمودية ، ونسخة مكتبة الحرم المدني الشريف ١٤١ ـ

الشافعي [١] ، وابن القاسم [٢] ، وأصحابهم ، وما زال بها علم جمّ إلى أن ضعف ذلك باستيلاء العبيديين الرافضة عليها سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة ، وبنوا القاهرة ، وشاع التشيع بها ، وقل الحديث [٣] والسنّة إلى


[١] هو الإمام المجتهد ، حبر الأمة ، وفقيه الملة ، وتاج العلماء ، وناصر الحديث ، الحجة ، أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع المطّلبي ، الشافعي ، المكي ، صاحب التصانيف في الأصول والفروع. وقد توفي سنة ٢٠٤.

تاريخ بغداد ٢ / ٥٦ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٦١.

[٢] هو الإمام ، الفقيه ، الثقة ، المتقن ، الزاهد ، عالم الديار المصرية أبو عبد الله عبد الرحمن بن القاسم العتقي مولاهم المصري ، صاحب الإمام مالك ، وأحد رواة الموطأ عنه ، وهو من أفقه وأعلم تلامذته ، توفي سنة ١٩١.

ترتيب المدارك ٣ / ٢٤٤ ، الديباج المذهب ١ / ٤٦٥ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ١٢٠ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٥٦ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٥٢.

[٣] لا ريب أن الذي يلعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين نقلوا أخباره صلى الله عليه وسلم إلينا هو ممن يبغض الحديث ، ويكره شيوعه ، وقد كان هذا حال الرافضة من مبدأ أمرهم وإلى يومنا هذا ، فقام حكامهم الظالمون بمحاربة علماء الآثار ، وقتلهم ، وإخراجهم من بلادهم ، وإحراق كتبهم ، وقد أشار الذهبي إلى هذا الفساد من تلك الشرذمة الضالة في كتابه «ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل» فبعد أن سرد أسماء مشاهير النقاد من الطبقة التاسعة الذين انقضت آجالهم قبل نهاية القرن الرابع قال : ـ وذلك في ص ١٩٥ ـ «ومن هذا الوقت تناقص الحفظ وقلّ الاعتناء بالآثار ، وركن العلماء إلى التقليد ، وكان التشيع والاعتزال والبدع ظاهرة بالعراق ، لاستيلاء آل بويه ثمّ ، وبمصر والشام والمغرب لاستيلاء بني عبيد الباطنية ، نسأل الله العافية».

وقال في هذه الرسالة أيضا ، عقب ذكر الطبقة العاشرة ص ١٩٦ ما نصه : «كانت السنة قائمة الدولة بالأندلس وبخراسان ، وقلّ أمرها ، وضعف بمصر ، والشام ، والمغرب وبالعراق ، وما ذاك إلا لظهور دولة الشيعة والعبيدية ، فلله الأمر جميعا».